حالة من القلق انتابت الكثيرين من جمهور النجم تامر حسني، بعد كشفه عن تفاصيل مرضه واستئصاله جزء من الكلى، ونشرت بعض الصفحات مزاعم بأن إصابة تامر حسني بالسرطان هي السبب وراء استئصاله جزءًا من الكلى.
وكان النجم تامر حسني شارك جمهوره صورة من داخل المستشفى في ألمانيا، وظهرت بجواره ابنته الكبرى تاليا. وأكد تامر في منشور أرفقه مع الصورة أنه لم يكن يرغب في الحديث عن أي أمور شخصية.
ما حقيقة إصابة تامر حسني بالسرطان؟
وأوضح تامر حسني أنه كان يحاول خلال الفترة الماضية أن يظهر بشكل طبيعي، خوفًا من تسريب الأمر وقال: كنت بحاول أبان عادي.
وكشف تامر عن طبيعة مرضه الذي حاول التكتم عليه وقال: "بما إن الخبر تم تداوله.. أنا بقالي فترة بعاني وعندي أزمة صحية في الكلى ومن أيام احتجت للتدخل الجراحي الفوري".
وكشف عن تفاصيل الجراحة التي أجراها قائلًا: تم استئصال جزئي من الكلية والحمد لله على كل حال. ووجه رسالة شكر لجمهوره قائلًا: "شكرًا لكل اللي بيحاول يطمن عليا شكرًا لكل اللي دعالي وبيدعيلي".
وأثار حديث تامر حسني عن الاستئصال حالة من الجدل، خصوصًا مع تأكيد البعض أن هذا الأمر لإصابته بورم لم يتم الكشف عن نوعه حتى الآن.
ووفقًا لتقارير لصحف محلية فإن مشاكل تامر حسني مع الكلى ظهرت منذ نحو 7 سنوات، حيث تعرض لإغماء مفاجئ بعد حلقته الشهيرة مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج صاحبة السعادة.
وبعد إجراء التحاليل والفحوصات، تبين وجود مشاكل في إنزيمات الكلى والكبد، وحصل تامر على العلاج وبدأ يشعر بتحسن وعاد لممارسة حياته بشكل طبيعي.
وأوضحت التقارير أن الآلام عاودت المطرب الشهير من جديد الفترة الماضية، وتبين أثناء الفحص وجود جسم غريب في جزء من الكلى.
وقرر الأطباء ضرورة التدخل الفوري والعاجل من أجل استئصال هذا الجزء الموجود به الجسم الغريب، وسوف يتم فحصه والكشف عن طبيعته وهل هو ورم أم لا.
آخر تطورات الحالة الصحية للفنان تامر حسني
ويخضع النجم المصري حاليًا لفترة نقاهة بعد إجراء جراحة ناجحة، وأكدت تقارير إعلامية أن تامر حسني سوف يعود لممارسة نشاطه الفني يوم 23 نوفمبر من الشهر الجاري، بعد الاطمئنان على حالته الصحية من أجل تصوير إعلانه الجديد الذي يشارك فيه النجم أحمد فهمي والفنانة أسماء جلال وهو من إخراج تامر مهدي.