hamburger
userProfile
scrollTop

exclusive
 ناصيف زيتون يكشف لـ"المشهد" أسرار رحلته الفنية وتجاربه مع كبار الفنانين

ناصيف زيتون يستعيد مع المشهد ذكريات لقائه مع وديع الصافي (إنستغرام)
ناصيف زيتون يستعيد مع المشهد ذكريات لقائه مع وديع الصافي (إنستغرام)
verticalLine
fontSize

في لقاء حصري مع الإعلامي محمد قيس عبر بودكاست "عندي سؤال" على قناة المشهد، فتح الفنان ناصيف زيتون قلبه للحديث عن مسيرته الفنية، تجاربه في برامج المواهب، وذكرياته مع كبار الفنانين الذين أثروا في مشواره.

تجارب ناصيف في برامج المواهب

تحدث ناصيف عن مشاركته في برامج مثل "ذا فويس"، معبّرًا عن سعادته بمكانته بين فنانين لهم قيمة فنية كبيرة مثل كاظم الساهر وشيرين عبد الوهاب وعاصي الحلاني وغيرهم.

رغم ذلك، أقرّ بأنّ بعض التوجهات الجديدة في البرامج تميل للشبابية أكثر، لكنه يرى أن تجربته الشخصية وإصراره على تطوير نفسه جعلته يحافظ على مكانته بين الأجيال المختلفة.

دعم المواهب الشابة

أوضح ناصيف أن من أولوياته دعم الأصوات الشابة والمواهب الجديدة، مؤكّدًا أن الاعتراف بالموهبة لا يأتي دائمًا من كبار الفنانين، لكن من المهم أن يكون هناك تقدير وتشجيع للمجهود والموهبة، سواء من الجمهور أو من زملاء المهنة.

وأشار إلى تجربته في تقديم فرص للجيل الجديد عبر شركته الخاصة بالإنتاج، حيث يحرص على اكتشاف المواهب الواعدة ومساندتها.

كلمات الكبار والاعتراف الذي لا يُقدّر بثمن

يتوقف ناصيف زيتون مطولًا عند مسألة الاعتراف الفني، معتبرًا أن الكلمات الصادقة من كبار الفن وحدها تكفي لتكون شهادة حقيقية على موهبة أي فنان. يقول إنه لم يكن ينتظر مديحًا مبالغًا به، بل كلمة بسيطة من قامة فنية كبيرة كفيلة بأن تمنحه دفعة معنوية هائلة.

ويستعيد ناصيف لحظة لا تُنسى حين قال له جورج وسوف: "نصيف منيح"، ويشير إلى أن مجرد نطق اسمه من جورج وسوف كان كافيًا ليعتبر ذلك وسامًا. ويؤكد أنه لا يقصد التقليل من نفسه، بل إبراز حجم هؤلاء النجوم الذين يتجاوزون فكرة النجومية، فهم في منطقة أخرى تمامًا.

بين وديع الصافي وهيبة الوقوف أمام الكبار

يسترجع ناصيف واحدة من أهم محطات بداياته حين وقف يغني أمام وديع الصافي وهو بعمر الـ20. يصف المشهد قائلًا إنه لم يكن يملك الخبرة الكافية ليقف إلى جانب قامة بهذا الحجم، لكنه فوجئ بتواضع الصافي وتشجيعه له: "برافو عليك، غني. خفّف هون، اطلع هون".

يقول ناصيف إن هذه الكلمات كانت كفيلة بأن تبقى بصمتها راسخة في حياته، لأنها جاءت من فنان عملاق.

بحسرة واضحة، يتحدث ناصيف عن أمنيته التي لم تتحقق: لقاء زياد الرحباني. يؤكد أنه كان سيكتفي برؤيته فقط لا أكثر، معتبرًا أن هذه الشخصيات الكبيرة مرورها في الزمن نعمة، وأن غياب فرصة لقائهم يشعره دائمًا بالنقص الفني.

ويكشف أنه غنى "شيّ رجعت" بصوته لأنه يحبها بصدق، وليس لأنه يعتقد أن أداءه لها أفضل.