شهدت محافظة بورسعيد المصرية حالة من الحزن الكبير بعد وفاة القمص بطرس الجبلاوي الذي يعتبر من أهم رموز المحافظة لما قدمه من أعمال بطولية.
وفاة القمص بطرس الجبلاوي
وكان القمص بطرس الجبلاوي رمزًا من رموز المقاومة الشعبية في عام 1956 خلال العدوان الثلاثي على مصر، حيث خطب في المصريين من المسجد العباسي لحثهم وتحفيزهم على الدفاع عن بلدهم، كما شارك في دعم أبطال المقاومة الشعبية، إذ كان يرافقهم في الميادين وهو ما جعله يحظى بمكانة كبيرة في قلوب أبناء بورسعيد.

وأشارت تقارير إعلامية مصرية إلى أن القمص بطرس الجبلاوي كان من أوائل الذين رسخوا لفكرة الوحدة الوطنية، حيث كان من أوائل المبادرين بإقامة موائد الإفطار الرمضانية بداخل الكنائس، وهو التقليد الذي استمر وأخذ في التوسع على مستوى البلاد.

يذكر أن القمص بطرس الجبلاوي قد ولد في عام 1931 وعندما بلغ من العمر 22 عاما تمت رسامته كاهنا.
وأشارت التقارير إلى أن استمر على مدى 75 في خدمة الكنيسة بوفاء وعمل على نشر القيم الإنسانية، حتى توفي في الولايات المتحدة عن عمر ناهز 93 عاما.
وتسبب خبر وفاة القمص بطرس الجبلاوي في حالة من الحزن الشديدة في الشارع البورسعيدي وفي مصر بشكل عام، بعد فقدان رمز شعبي هام شارك بدور محوري في دعم مصر في فترة صعبة.
وأعلنت عائلة القمص الراحل أنه سيتم نقل جثمانه من الولايات المتحدة إلى بورسعيد التي لطالما أحبها وتربعت في قلبه لكي يدفن بها.
وأشارت التقارير إلى أنه من المتوقع أن يصل الجثمان بعد حوالي أسبوع أو 10 أيام، حيث سيتم الدفن ثم ستستقبل العائلة التعازي من المحبين.
ويترقب الشارع البورسعيدي وصول الجثمان لتوديعه بالشكل اللائق وتقديم واجب العزاء لأسرته والتعبير عن الحب والتقدير الكبيرين للقمص الراحل الذي سيظل اسمه مرتبطا ببورسعيد وبالعمل الوطني.