تستعد النجمة العالمية سيلينا غوميز لدخول القفص الذهبي مع المنتج الموسيقي بيني بلانكو نهاية سبتمبر الجاري، في حدث يكتنفه قدر كبير من السرية.
وعلى الرغم من محاولات الحفاظ على الخصوصية، أفادت مصادر مطّلعة لموقع TMZ المختص بأخبار المشاهير، أنّ الزفاف لن يُقام في الفنادق الفاخرة المعتادة كما توقع الجمهور.
وبدلًا من ذلك، استأجر الثنائي عقارًا خاصًا في منطقة "مونتيسيتو" في ولاية كاليفورنيا، التي تُعرف بكونها ملاذًا للعديد من المشاهير على غرار أوبرا وينفري والأمير هاري وميغان ماركل.
ولا تزال تفاصيل الموقع سرية للغاية، حتى أنّ المدعوين لم يُكشف لهم عن العنوان بعد، حيث سيتم نقلهم مباشرة إلى مكان الحفل لضمان أعلى مستويات الخصوصية.
ويبدو أنّ اختيار هذا العقار جاء لتفادي أيّ تدخل إعلامي وضمان أجواء حميمة وآمنة، خصوصًا مع حضور صديقات من نجمات الصف الأول مثل تايلور سويفت، حيث قد لا توفر أيّ فنادق المستوى المطلوب من الحماية والسرية.