قال علماء اليوم الأربعاء إن مركبة الفضاء "بيرسيفرانس" التابعة لوكالة الفضاء الأميركية "ناسا" والموجودة على المريخ كشفت عن صخور في قناة نهر جافة قد تحتوي على علامات محتملة على وجود كائنات حية دقيقة لا يمكن رؤيتها بالعين المجردة في الزمن الغابر.
وأكد العلماء على الحاجة إلى إجراء تحليل متعمق للعينات التي جمعتها "بيرسيفرانس" هناك، ويفضل أن يكون هذا في مختبرات على الأرض، قبل التوصل إلى أي استنتاجات.
يذكر أن مركبة الفضاء "بيرسيفرانس" التي تتجول في المريخ منذ عام 2021، لا تستطيع أن تكتشف بشكل مباشر وجود حياة.
وبدلا من ذلك، تحمل المركبة مثقابا لاختراق الصخور وأنابيب لحفظ العينات التي تم جمعها من الأماكن التي تم اعتبار أنها أكثر ملاءمة لاستضافة حياة قبل مليارات السنين.
وتنتظر العينات إعادتها إلى الأرض، وهي خطة طموحة تم تعليقها بينما تبحث ناسا عن خيارات أرخص وأسرع.
وفي يوليو الماضي أظهر اكتشاف توصلت إليه مركبة جوّالة تابعة لـ"ناسا" وتناولته دراسة إلى أن طبيعة المريخ بقيت صحراوية مع أن أنهارا تدفقت فيه بشكل متقطع، ما يفسّر بقاء الكوكب الأحمر خاليا من أي أشكال للحياة خلافا لكوكب الأرض الشديد الشبه به.
ويُعتقد أن المريخ كان يحتوي على كل المقومات اللازمة لظهور أشكال حياة، ومن أبرز هذه العوامل المياه، إذ يزخر سطح الكوكب الأقرب إلى الأرض بآثار بحيرات وأنهار قديمة.