تظاهر المئات من أهالي محافظة البحيرة المصرية، اليوم الأربعاء، أمام محكمة الجنايات التي تنظر أولى جلسات قضية الطفل ياسين، الذي تعرّض للاعتداء الجنسي من قِبل موظف في مدرسة الكرمة.
ونقلت صحف محلية في مصر، مقاطع فيديو لمئات المحتجين أمام المحكمة التي انعقدت في مدينة إيتاي البارود في محافظة البحيرة، حيث تبدأ نظر أولى جلسات محاكمة موظف جرى اتهامه بالتعدي جنسيًا على طفل في إحدى المدارس الخاصة.
تفاصيل قضية الطفل ياسين
وكانت حالة من الغضب قد تفجّرت في الشارع المصريّ، بعد كشف تفاصيل الاعتداء على الطفل الذي لم يتعدى الـ5 أعوام، حيث قام موظف إداري في المدرسة يتخطى عمره الـ79 عامًا بالاعتداء على ياسين لمدة عام.
وكشفت تقارير الطب الشرعي وقوع الاعتداء على الطفل أكثر من مرة خلال العام الماضي، فيما نفت إدارة المدرسة صلة الموظف بالمدرسة وقالت إنه يتبع الجهة المشرفة على المدرسة.
ووفق ما نشرته صحف مصرية، فإنّ الموظف البالغ من العمر 79 عامًا اعتدى على الطفل أكثر من مرة خلال فترة اليوم الدراسي بداخل مدرسة الكرمة التي تقع في مدينة دمنهور.
وقوبلت تصريحات مديرة المدرسة بحالة غضب واسعة، فيما أشارت صحف مصرية إلى أنّ مديرة المدرسة كانت على علم بتفاصيل القضية ولكنها لم تتخذ أيّ إجراءات إدارية لمنع وقوعها.
قضية الطفل ياسين ضحية مدرسة الكرمة تشغل الرأي العام
وشغلت قضية الطفل ياسين الرأي العام المصري، حيث طالب سياسيون وبرلمانيون بضرورة محاكمة الموظف المُعتدي على الطفل، فضلًا عن الحفاظ على خصوصية الطفل وعدم تصويره خلال المحاكمة.
وناشدت أسرة الطفل ياسين الحاضرين في جلسة محاكمة المتهم بالاعتداء على الطفل بعدم تصويره حرصًا على خصوصيته.
واحتشد المئات أمام المحكمة ورددوا هتافات مطالبة بمحاسبة الموظف المعتدي على الطفل.
وكانت النيابة العامة قد أجرت تحقيقات واسعة في القضية واستمعت لجميع الأطراف، واستدعت مديرة المستشفى لأخذ أقوالها وشهادتها عن القضية قبل أن تحيل القضية إلى المحاكمة العاجلة.
وشددت الأجهزة الأمنية المصرية من إجراءاتها أمام مقر محكمة الجنايات في مدينة إيتاي البارود حيث فرضت طوقًا أمنيًا بمحيطها.