النقيب البطل، نهاية بطل سيخلدها التاريخ.. عبارات عديدة كتبت في نعي النقيب محمود عبد الصبور الذي قتل قبل ساعات خلال قيامه بواجبه بمحافظة الأقصر فمن هو النقيب محمود عبد الصبور وماهي قصته؟
من هو النقيب محمود عبد الصبور ؟
مساء أمس شيع أهالي قرية قرقطان بدنفيق في نقادة، ابنهم النقيب محمود عبد الصبور الذي قتل قبل ساعات خلال مواجهات مع مجموعة إجرامية في محافظة الأقصر.
ووفق ما كشفته الصحافة المحلية فقد كان النقيب محمود عبد الصبور ضمن قوة أمنية تطارد مجموعة إجرامية خطيرة حين قام أحد أفرادها بإطلاق النار عليه.
المصادر ذاتها أكدت أن النقيب عبد الصبور فارق الحياة في المستشفى متأثرا بإصابته بعد 6 أيام من الإقامة في العناية المركزة حيث بذل الأطباء كل ما في وسعهم لإنقاذ حياته.
من جهتها نعت وزارة الداخلية المصرية الراحل وقالت في بيان رسمي إنه أثناء مشاركته فى مأمورية لتنفيذ أحكام قضائية صادره ضد أحد العناصر الإجرامية شديدة الخطورة "تعرض للإصابة بعيار ناري من أحد العناصر الإجرامية الخطرة، مما أدى لاستشهاده".
كما أكدت أن الأجهزة الأمنية طاردت العنصر الإجرامى المتسبب فى ذلك وتوصلت لتحديد مكان اختبائه "وتم استهدافه وفقاً لإجراءات مقنّنة حيث أسفر تبادل إطلاق النيران عن مصرعه وضُبطت بحوزته بندقية آلية وعدد من الطلقات النارية" .
وحضر موكب تشييع "النقيب البطل" كما بات يعرف بين سكان قريته وعلى مواقع التواصل الاجتماعي في مصر الآلاف من المصريين وكان من بين الحضور زملاء للفقيد ممن بدا عليهم التأثر الكبير بخسارة رجل شرطة قدم حياته في سبيل حفظ أمن بلده كما علق أحد النشطاء.
وخلال موكب الجنازة المهيب ردد المشيعون هتافات تترحم على روح رجل الأمن المصري الراحل وتثني على ما قام به من عمل بطولي.