أحالت نيابة الشيخ زايد في القاهرة، سائق "أوبر" المتهم بالتحرش بالفنانة المصرية هلا السعيد، إلى محكمة الجنح، وحدّدت جلسة 27 يوليو للنظر في أولى جلسات المحاكمة.
وجرى اتهام سائق "أوبر" بارتكاب فعل فاضح وهو "التبول في طريق عام".
وقال المتهم بمقطع فيديو، إنّ الحادث وقع منذ نحو أسبوع قرابة الساعة 11.30 صباحًا عندما تلقى طلب من شخص يدعى "جلال" للذهاب الى مدينتي، وذلك عقب عودته من الشيخ زايد.
وأكد أنه توجه إلى الموقع المحدد وشاهد سيدة، فتأكد من طلبها للسيارة وعندما أكدت له أنها العميلة، استقلت السيارة واتجه بها إلى المكان المحدد.
وأوضح أنّ سيارته تعمل بالغاز والبنزين، وأثناء القيادة أعلى محور الضبعة وقبل جسر "تحيا مصر" بمسافة قليلة نفد منه الغاز، وكان يجب التوقف وأنه استأذن السيدة في التوقف فوافقت.
مريض سكّر
وبين السائق المتهم أنه أثناء توقفه، شعر بالحاجة لاستخدام دورة المياه، خصوصًا وأنه مريض سكّر وفق حديثه، ويحتاج لقضاء حاجته على فترات.
ولفت السائق إلى أنه استغل توقف السيارة ووقف في الخلف لقضاء حاجته، مشيرًا إلى أنه فوجئ بالسيدة تخرج من السيارة وتصرخ عليه وتشير للسيارات في الطريق.
وقال إنه حاول تهدئتها إلا أنها استمرت في الصراخ والابتعاد عنه واضطر في تلك اللحظة لقضاء حاجته بسبب مرضه، فابتعد عنها لأمتار عدة وفور قضاء حاجته عاد إليها.
وأضاف السائق أنه عندما عاد إليها أكد عدم نيته في أذيتها وأنه مريض، واستدعى الأمر قضاء حاجته بسرعة شديدة، إلا أنّ السيدة كانت قد اتصلت هاتفيًا بأحد الأشخاص ليأتي إليها وطلبت منه إنزال حقائبها من السيارة.
ولفت إلى أنه إثر ذلك، تحرّك بسيارته خوفًا من التعدي عليه بالضرب من قبل أيّ شخص تعرفه السيدة.
ووجّه السائق رسالة إلى الفنانة هلا السعيد قائلًا:"ربنا يسامحك أنا مش مسامحك، أنا اتبهدلت في الحجز، ومعملتش حاجة وحياتي اتدمرت مبقاش معايا جنيه أصلًا، وأخويا استلف فلوس الكفالة اللي خرجت بيها".
السعيد تروي قصتها
ومؤخرًا، كشفت السعيد، عن تعرضها للتحرش من أحد سائقي شركة أوبر، حيث أكدت الفنانة أنها انفعلت عليه بعد أن وجدته أوقف السيارة في طريق عام وبدأ بخلع بعض ملابسه.
وأشارت إلى أنها بعد أن واجهته، قال إنه يعاني مرض السكر.
وقالت السعيد، في فيديو نشرته على حسابها الشخصي على "إنستغرام": "أنا واقفة على محور الضبعة، سواق أوبر فجأة وقف وفجأة قالي العربية سخنت ببص ورا لقيته فك حزام البنطلون وقالي متخافيش أصل عندي السكر ولازم أدخل الحمام، نزلت وسبت حاجتي في العربية، ووقفت في الشارع وبعتّ لايف لوكيشن لصحابي، الحمد لله إني قريبة من البيت وإننا في النهار".
وأضافت "الحمد لله عدت على خير.. أنا قلت بعد اللي حصل، وفيه تسجيل في العربية، بس واضح إنّ مفيش فايدة في أوبر، الشركة نفسها لازم تتحاسب".