بدأ صنّاع الأفلام السينمائية، بخطوة جديدة، وهي عرض الأفلام السينمائية الناجحة، على شكل مسلسلات، ومنها مسلسل جري الوحوش، الذي اقتبس من فيلم مصري حمل الاسم نفسه، وفي الدراما التونسية تم تحويل فيلم أولاد الحي إلى مسلسل 15 حلقة.
وقام صنّاع فيلم أولاد الحي التونسي بتحويله إلى مسلسل، حمل بصمة المخرج نجيب الشلاخي، والبطل طارق بعلوش، وعن أسباب تحويل الفيلم إلى مسلسل، يقول منتجه نجيب الشلاخي لمنصة "المشهد"، إن فكرة تحويل الفيلم إلى مسلسل هي فكرة سائدة، لكن أولاد الحي من البداية قررنا أن يكون فيلما ومسلسلا، من خلال رؤية إنتاجية جديدة، وصورنا مشاهد للفيلم ومشاهد للمسلسل في الوقت ذاته.
وعن اختلاف التصوير بين المسلسلات والأفلام، يقول الشلاخي إن نوعية التصوير في المسلسلات و الأفلام السينمائية أصبحت متشابهة من حيث جودة الصورة، وطريقة الإنتاج، وأصبح المنتجون يفكرون بإنتاج مسلسل بطريقة أو برؤية إخراجية سينمائية، وعندما صورنا اخترنا طريقة الإخراج كفيلم سينمائي من حيث التصوير والإضاءة والإخراج.
فيلم أولاد الحي
ويقول الشلاخي إن عرض فيلم أولاد الحي، قبل شهر رمضان بنحو 15 يوما في صالات السينما، كان جيداً جداً للترويج، لذلك حقق مشاهدات عالية، خصوصا أن العرض الأول حقّق إقبالا جماهيريا، وروج له من خلال الصحفيين الذين كتبوا الكثير من التقارير عن العرض الأول، ثم جاء المسلسل في رمضان كان ذلك جيداً، ولكن نتيجة لتخمة المسلسلات لم يحقّق المسلسل نسب مشاهدات ممتازة، لكن الفيلم حقق رواجاً أكبر.
ويرى الشلاخي أن الدراما التونسية تغيرت، وأصبحت أقرب للواقع، كما أنها تحسنت تقنياً، لكن تخمة المسلسلات تجعل المشاهد لا يركز في مسلسلات معينة، لكنها الآن تطرح مواضيع لم تطرحها سابقاً، خصوصا المواضيع الشبابية في تونس والعالم العربي.
وتدور قصة فيلم أولاد الحي، حول شابين تونسيين قررا السفر إلى دبي، ليجدا أنفسهما أمام واقع جديد، فيحاولان التأقلم مع حياتهما الجديدة، في إطار كوميدي مليء بالمغامرات.