تمكنت نهاية مسلسل ورد وشوكولاتة من خطف اهتمام المشاهدين حيث جمعت بين الصدمة والتصعيد الدرامي، في إحدى أكثر الحلقات إثارة منذ انطلاق العمل.
ومع إسدال الستار، برزت تفاصيل جديدة حول مصير الشخصيات وتحديدًا صلاح، في وقت أثارت فيه الأحداث مقارنات واسعة بين الدراما والوقائع الحقيقية التي استلهم منها العمل.
تطورات نهاية مسلسل ورد وشوكولاتة
شهدت نهاية مسلسل ورد وشوكولاتة تصاعدًا سريعًا للأحداث، بعدما حاول صلاح الهروب من دائرة الاتهام في جريمة مقتل زوجته مروة، قبل أن يقع في قبضة الشرطة.
وفي خضم هذا التوتر، ظهرت مروة في مشاهد تخيّلية داخل عقل صلاح، لتتحول إلى صوت يحاصره ويكشف حجم الذنب الذي يحمله.
مشاهد الهلاوس التي أعادت مروة إلى الواجهة كانت بمثابة محاكمة داخلية تجعل صلاح يواجه نفسه قبل العدالة. وفي أحد أكثر المشاهد تأثيرًا، رافقته مروة في خياله عند القبض عليه، مؤكدة حضورها الذي لن يغادره.
واقعية المعالجة الدرامية وموقف أسرة شيماء جمال
حظيت نهاية مسلسل ورد وشوكولاتة باهتمام خاص من والدة الإعلامية الراحلة شيماء جمال، التي رأت أن العمل قدّم سردًا منصفًا دون إساءة لابنتها، مؤكدة أنها لم تتخذ أي إجراءات قانونية لأن ما عُرض جاء متوافقًا مع الحقيقة من وجهة نظرها.
كما كشفت عن مشروع سابق للفنانة فيفي عبده لتقديم عمل عن قصة ابنتها، لكنه لم يكتمل. هذا التفاعل فتح نقاشًا أوسع حول مدى اقتراب مسلسل ورد وشوكولاتة من القصة الحقيقية، خصوصًا مع اعتراف زينة سابقًا بأن الشخصية التي تؤديها تحمل أوجه شبه مع شيماء.
ردود فعل الجمهور والجدل حول أداء الشخصيات
بعد عرض نهاية مسلسل ورد وشوكولاتة، أثارت والدة شيماء جمال جدلًا واسعًا بتصريحاتها على مواقع التواصل الاجتماعي، ما دفع بعض النقاد للمقارنة بينها وبين الأداء الهادئ الذي قدمته صفاء الطوخي في دور والدة زينة داخل العمل.
الناقدة ماجدة خير الله أشارت إلى الفارق بين ردود الفعل الحقيقية والدرامية، معتبرة أن المسلسل قدّم صورة أكثر عمقًا للنفس البشرية لحظة الصدمة.
وقد حقق المسلسل انتشارًا كبيرًا، إذ تصدر قوائم المشاهدة على المنصات منذ طرحه، خصوصًا بعد اقتراب أحداثه من واحدة من أكثر القضايا التي شغلت المجتمع المصري في السنوات الأخيرة. واعتبرت زينة أن نجاح العمل يمثل تتويجًا لجهود فريقه، مؤكدة أنها شعرت بصدى واسع له في الشارع وفي تعامل الجمهور معها بشكل مباشر.