"البحث عن الإثارة وتصدّر الترند صار هوسًا بالنسبة لنجوم مواقع التواصل الاجتماعي، وحتى التلفزيون"، هكذا علق كثيرون على قضية مومو بوصفيحة التي أشعلت هذه المواقع في المغرب في الساعات الأخيرة، بعد الإعلان عن توقيف المذيع المغربيّ المعروف باسم مومو، فإليكم تفاصيل قضية مومو بوصفيحة الذي قد يكون ركضه وراء الإثارة سببًا في سجنه.
قضية مومو بوصفيحة
قضية مومو بوصفيحة أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب خلال الساعات الأخيرة، بعد الإعلان عن التحقيق مع المذيع المغربيّ محمد بوصفيحة المشهور باسم "مومو".
مومو بوصفيحة هو مذيع إذاعة "هيت" المغربية، اشتُهر بجرأته الكبيرة وقدرته على إثارة الترند، وكثيرًا ما كان محلّ انتقادات واسعة وفي قلب الجدال في المغرب، وآخرها ما حدث يوم الثلاثاء، حين عُرض على النيابة العامة المغربية مع شخصين آخرَين، بتهمة "اختلاق جريمة وهمية ونشر خبر زائف يؤثر على الأمن العام، ويهين السلطات الأمنية".
ومثل بوصفيحة في حالة سراح وفق ما نقله الإعلام المغربي، فيما أرجأت المحكمة الزجرية جلسة محاكمته إلى غاية 2 أبريل المقبل، مع أداء كفالة بـ10 ملايين سنتيم.
أما عن تفاصيل القضية التي يتابَع من أجلها مومو بصفيحة، فهي حادثة سرقة مفبركة ادّعى فيها أحد المشاركين في برنامجه "مومو رمضان شو" سرقة هاتفه وهو على الهواء معه، وقال المتصل إنّ السلطات المغربية لم تتفاعل معه.
وفي متابعة للقضية، فتح الأمن المغربيّ تحقيقًا انتهى بتأكيده أنّ القضية وهمية، وأنّ الغاية منها البحث عن الإثارة وجلب أكبر عدد من المشاهدات للبرنامج وللمحطة الإذاعية، مؤكدًا أنه بصدد اجراء تحقيقات للكشف عن مدى تورط طاقم البرنامج مع المتصل، في فبركة هذه القضية.
وكشف الأمن المغربيّ عن توصّله إلى الشخص ضحية عملية السرقة المزعومة، وتبين أنّ اسمه"مصطفى"، وليس "مروان" كما ذُكر في الحلقة مع "مومو"، وقد اعترف بأنّ الأمر لا يتعلق بحادثة حقيقية، إنما قصة مفبركة بين هذا الأخير وبين صديق له، اتفق معه مسبّقًا من أجل القيام بهذه التمثيلية.