hamburger
userProfile
scrollTop

ترند الشال الأحمر.. بين الأسطورة اليابانية وصيحة نوفمبر

ترند الشال الأحمر يغزو مواقع التواصل الاجتماعي مع روايات مستوحاة من أسطورة يابانية (فيسبوك)
ترند الشال الأحمر يغزو مواقع التواصل الاجتماعي مع روايات مستوحاة من أسطورة يابانية (فيسبوك)
verticalLine
fontSize
يشهد عالم الموضة ووسائل التواصل الاجتماعي انتشارًا واسعًا لـترند الشال الأحمر خلال شهر نوفمبر، إذ ظهر بقوة عبر منصات "إنستغرام" من خلال صور هدايا تحمل هذا الشال، مصحوبة بروايات مستوحاة من الأسطورة اليابانية التي تتحدث عن الخيط الأحمر الذي يجمع القدر بين المحبين.

ومع تصاعد التفاعل، تحوّل الشال الأحمر إلى رمز معاصر للحب والارتباط العاطفي.

الشال الأحمر في الثقافة اليابانية

تريند الشال الأحمر ارتبط مباشرة بالأسطورة اليابانية التي تؤمن بأن العلاقات الإنسانية تتقوّى بخيط أحمر غير مرئي، تربطه الآلهة بين أصابع أشخاص تجمعهم رحلة مشتركة في الحياة.

تشير الأسطورة إلى أن هذا الخيط قد يتشابك أو يتمدد، لكنه لا ينقطع أبدًا، وأنه لا يقتصر على العلاقات العاطفية فقط؛ بل يشمل الأصدقاء، والإخوة، والمعلمين، وكل من تربطهم علاقة روحانية قوية.

توضح الأسطورة أن الخيط الأحمر يمثل خيوط القدر التي تقود رفقاء الروح نحو بعضهم رغم المسافات والعقبات. وقد منح هذا المفهوم فكرة اللقاء بعدًا يمزج بين المصادفة والحتمية، ما جعل الكثيرين يرون في الهدية الحمراء رمزًا للعلاقة التي يُكتب لها الاستمرار.

وفي إطار ترند الشال الأحمر، برزت هذه الرمزية كسبب رئيسي لتداول الهدية بين المحبين والمتقاربين عاطفيًا.

لا يزال مفهوم الخيط الأحمر حاضرًا في المجتمع الياباني المعاصر، حيث يتبادل الأزواج أساور من خيط أحمر للتعبير عن الترابط والاستمرارية. ومع انتشار ثقافة الرموز والهدية ذات المعنى، استعاد هذا التقليد مكانته بين الشباب، خصوصًا مع انتقاله إلى العالم عبر وسائل التواصل.

ترند الشال الأحمر في موضة 2026

مع اقتراب عام 2026، تطورت فكرة الأسطورة لتلائم صيحات العصر. لم يعد الخيط الأحمر الرقيق هو التعبير الشائع عن القدر، بل حل الشال الأحمر مكانه ليصبح هدية أنيقة تُقدّم داخل صندوق مميز.

برز ترند الشال الأحمر خلال شهر نوفمبر الذي يطلق عليه البعض شهر الحب، واعتُبر الشال وسيلة راقية للتعبير عن القرب العاطفي وتمني استمرار العلاقة إلى الأبد.

وفقًا لما تناقلته منصات عربية، يُعتقد أن تقديم شال أحمر في الشتاء يعكس حبًا صادقًا بين الحبيبين، وهو ما دفع الكثيرين للبحث عن الهدية وتداول صورها.

ارتبط اختيار اللون الأحمر بفكرة الطاقة العاطفية القوية، وبالأسطورة التي تؤكد أن المحبين المربوطين بالخيط الأحمر سيتجاوزون كل الظروف ليبقوا معًا.

ولا يقتصر تقديم الشال الأحمر على الأزواج أو المرتبطين، إذ يمكن إهداؤه للأصدقاء والمقرّبين، ليصبح تذكارًا يعكس المودة والترابط. كما يراه البعض رمزًا لتجديد العلاقات وإظهار الاهتمام الحقيقي.