نشرت الممثلة اللبنانية نادين الراسي فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتوجه فيه إلى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي بعد إنذاره ليل الخميس بقصف مواقع في الضاحية الجنوبية في بيروت وجنوب لبنان. فما قصة فيديو نادين الراسي؟ وكيف ردّ أدرعي؟
وقالت الراسي في الفيديو:
- هل يمكن يا أفيخاي أن تتوقف عن هذه اللعبة؟
- تقول "سكان لبنان"؟ هل أصبح لبنان عندك مجرد جَلّ وتنّور؟
- سكان لبنان، احذروا لبنان، فهذه أيضاً خطرة.
- هناك جغرافيا، وهناك احترام، يعني قل: "احذروا سكان بيروت، وسكان النبطية" نحن بلد صغير، لكن فعله كبير. سكان لبنان فرد مرِة.
- حددّ المنطقة والشارع عنا سواح ومشاريع ماشية.
أدرعي يردّ على فيديو نادين الراسي
والمفاجأة كانت بردّ أدعي على الراسي، قائلا: "تحية طيبة للسيدة نادين الراسي، تابعت ما ورد في تصريحك الأخير، وأود أن أوضح أن كلامي لم يكن موجهًا ضد "سكان لبنان" كما فُهِم أو أُريد له أن يُفهم. نحن نفرّق، ونحن نُميّز".
وتابع أدرعي "لم تكن لنا يومًا مشكلة مع الدولة اللبنانية، ولا مع الشعب اللبناني الكريم، ولا نملك أي مصلحة في ضرب السياحة اللبنانية أو المسّ بصورتها. لكن عندما تُحاك ضدنا محاولات إرهابية واضحة، وتُستخدم أراضٍ وأطراف داخل لبنان للتآمر علينا، فهنا تصبح لدينا مشكلة لا يمكن تجاهلها".
وأضاف "مشكلتكم، إن أردنا أن نسميها كذلك، ليست معنا. بل مع حزب إرهابي لم يتعلّم من تجارب الماضي، ولم يفكر بكم ولا بمصلحتكم، بل اختار أن يزجّكم في أزمات أنتم بغنى عنها. أرجو أن نتمكن جميعًا من التحدث بعقلانية، بعيدًا عن التشنج، وأن نتذكر دائمًا أن مصلحة الشعوب فوق الشعارات، وأن الكرامة لا تتجزأ".
الراسي ردّت من جديد لتوضح موقفها بعد تعرضها لهجوم كبير عبر مواقع التواصل، وقالت "لكل من لم يفهم ما قلتُه، عادةً لا أُبرر مواقفي، لكن حين قلت إنه يجب تحديد أين يُقصف، بما ما معنى أنه لا يجب أن يٌقصف أصلاً. لا أحد يزايد عليّ بوطنيتي، ولا أحد يزايد عليّ بوقوفي مع هذا الطرف أو ذاك، سواء مع فلان أو فلان، مع الشيعي، أو الجنوبي، أو الشمالي. أرجوكم، كفّوا عن هذا الهبل".
وأضافت: "كل ما قلته هو أن الضرب لا يجب أن يحدث أصلاً. وما قصة "قولوا للسياح تعالوا، ثم يتم قصفنا؟ "سكان لبنان"، نحن لسنا مجرد جَلّ وتنّور، يعني أننا بلد كبير، وإن بدا صغيراً في نظر البعض، ففعله كبير جداً".