يعود الفنان محمد رمضان إلى الساحة السينمائية من خلال فيلم أسد، الذي يُعدّ واحدًا من أضخم الإنتاجات العربية المنتظرة في عام 2026.
العمل يقدّم توليفة تجمع بين الدراما التاريخية والأكشن والإثارة، ليعيد الجمهور إلى عصور المماليك، وتحديدًا إلى عام 1280 ميلادي، حيث تدور أحداث قصة ملحمية عن ثورة العبيد ضد الجيش العباسي بقيادة علي الفارسي الذي يجسد دوره محمد رمضان في واحدة من أبرز تجاربه الفنية.
قصة فيلم أسد تحمل رسائل إنسانية
ينتمي فيلم أسد محمد رمضان إلى فئة الأعمال التاريخية ذات البعد الإنساني، إذ يسلط الضوء على قضايا التمييز والعنصرية والظلم الاجتماعي التي شهدتها تلك الحقبة، في قالب بصري ضخم يعكس حجم الإنتاج والتفاصيل الدقيقة في الديكورات والملابس والإكسسوارات التي صممتها ريم العدل بعناية لتجسيد روح القرن الـ13.
وتدور الأحداث حول رحلة علي الفارسي من العبودية إلى الحرية، مرورًا بصراعات ومعارك كبرى، تتخللها لحظات درامية وإنسانية مؤثرة.
بوستر وإعلان أثارا الجدل والحماس
أشعل البوستر التشويقي لـفيلم أسد محمد رمضان مواقع التواصل الاجتماعي فور طرحه؛ حيث ظهر رمضان مكبلًا بالسلاسل فوق هضبة عالية وخلفه مدينة تشتعل بالنيران، في مشهد يعكس الصراع بين القهر والتحرر.
كما حظي الإعلان الرسمي للفيلم الذي أُطلق في مهرجان الجونة السينمائي بإشادات كبيرة من الجمهور والنقاد، خصوصا بعد أن ظهر محمد رمضان في لقطات حماسية تجمع بين الألم والتحدي والرغبة في الانتقام، إلى جانب مشاهد رومانسية تربطه بالفنانة رزان جمال التي تؤدي دور أميرة تقع في حبه رغم اختلاف المكانة والعرق.
كواليس إنتاج ضخم وتحضيرات طويلة
استغرق التحضير للفيلم ما يزيد على عام ونصف، وجرى تصوير مشاهده في أكثر من 15 موقعًا مختلفًا بين القاهرة وعدد من المحافظات.
المنتج موسى أبو طالب وصف العمل بأنه من أضخم المشاريع التي شهدتها السينما المصرية في السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الفريق الفني بذل جهدًا كبيرًا لإعادة بناء ملامح تلك الحقبة التاريخية بدقة، في حين أشاد المخرج محمد دياب بالتزام محمد رمضان قائلاً إنه ممثل ملتزم لا يعرف الرفض عندما يتعلق الأمر بمصلحة العمل.
طاقم عمل يجمع نخبة من النجوم
يشارك في بطولة الفيلم إلى جانب محمد رمضان، مجموعة من أبرز الممثلين العرب، منهم ماجد الكدواني، ورزان جمال، وكامل الباشا، وأحمد داش، وإسلام مبارك، وعلي قاسم.
أما كتابة السيناريو والحوار فهي من توقيع محمد دياب وشيرين دياب وخالد دياب، فيما يتولى أحمد بشاري إدارة التصوير، وهشام نزيه تأليف الموسيقى التصويرية التي يُتوقع أن تشكل عنصرًا أساسيًا في إبهار المشاهدين.
انطلاق الحملة الدعائية من الجونة
اختار فريق العمل إطلاق الحملة الدعائية من مهرجان الجونة السينمائي في حفل ضخم شهد حضور أبطال الفيلم وصُنّاعه، حيث عبّر محمد رمضان عن فخره بالمشاركة قائلاً: "أنا محظوظ بالعمل وسط فريق بهذه الاحترافية، والمخرج محمد دياب مخرج عبقري بكل المقاييس".
كشف القائمون على العمل أن فيلم أسد محمد رمضان سيُعرض أولاً في مهرجان برلين السينمائي الدولي 2026، قبل أن يشارك في مهرجان كان السينمائي، ثم يُطرح رسميًا في جميع دور العرض في صيف 2026، وتحديدًا خلال شهر يونيو، ليكون أحد أبرز الإنتاجات السينمائية المنتظرة في الوطن العربي.