أثار عالم الآثار المصري الدكتور زاهي حواس، الجدل داخل مصر خلال الساعات الماضية وذلك بعد أن قال إنه لا يوجد دليل على قصة النبي يوسف، في الآثار المصرية القديمة.
وخلال ندوة بعنوان "أسرار الفراعنة" بمحافظة الإسماعيلية المصرية، قال حواس "هناك قصة في أسوان تشبه قصة سيدنا يوسف تعود إلى العصر اليوناني الروماني ولكن لم تذكر سيدنا يوسف وبالتالي لا يوجد دليل على قصته"، لافتا إلى أنه تعرض لهجوم من إسرائيليين عقب قوله إنه لا يوجد دليل على وجود سيدنا موسى في مصر.
وما بين الانتقادات الشديدة والرد بآيات من القرآن، ثارت حالة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، حيث كتب بهاء يوسف على "فيسبوك": "كفى بالقرآن دليلا".
فيما وجه محمود أبو العلا انتقادات حادة لزاهي حواس بقوله "لا يوجد دليل في عقل زاهي حواس فقط".
وبحسب مراقبين، يعتمد حواس في تصريحاته على الآثار المادية التي جرى اكتشافها والتي تتعلق بالحضارة المصرية القديمة، وأشاروا إلى أن المقصود بتصريحات عالم الآثار المصري أن المصريين القدماء كانوا يسجلون تفاصيل الملوك وانتصارتهم على الجدران وكل تفاصيل حياتهم ولكنهم لم يتطرقوا إلى الأنبياء الذين كانوا موجودين في تلك الحقب.
وفي تصريحات سابقة قال عالم الآثار المصري إن مصر لم تكتشف سوى 30% من الآثار المصرية القديمة فيما لا يزال نحو 70% من تلك الآثار وتفاصيل الحياة اليومية لتلك الحقب وهو ما يرجح عدم ذكر الأنبياء في الآثار المكتشفة حتى الآن.