تم الكشف اليوم عن هوية المراهق الذي طعن صبيًا يبلغ من العمر 15 عامًا حتى الموت في مدرسة في شهر فبراير، وذلك خلال جلسة النطق بالحكم عليه.
وتعرض هارفي ويلغوز لكمين في فناء "مدرسة جيمع القديسين الكاثوليكية" الثانوية في شيفيلد، من قبل محمد عمر خان أثناء استراحة الغداء.
وأصيب هارفي بطعنتين واحدة منهما في القلب، على يد شاب يبلغ من العمر 15 عامًا وذلك أمام التلاميذ المرعوبين من هذا "العمل الانتقامي".
وبعد الهجوم، قال القاتل لمدير المدرسة شون بيندر: "عقلي ليس على ما يرام. أمي لا تعتني بي بشكل صحيح".
وقال المراهق أيضًا "أنت تعلم أنني لا أستطيع السيطرة على تصرفاتي" عندما قام مساعد مدير المدرسة، مورغان ديفيس، بأخذ السكين من يده.
واليوم سمّي خان بالاسم قبل النطق بالحكم عليه بتهمة القتل بعد أن رفع القاضي أمر إخفاء هويته.
واستمعت محكمة شيفيلد كراون إلى أن هارفي والمدعى عليه كانا قد اختلفا قبل 5 أيام من الهجوم.
وكان على أستاذهما تهدئة خان عندما تورط في مشاجرة مع صبيين آخرين.
وأغلقت المدرسة بعدما ادعى هارفي بوجود سكين بحوزة أحد الطلاب إلا أنه لم يتم العثور على أي سلاح.
وبقي هارفي خارج المدرسة لأسبوع بعد المشاجرة، وأرسل رسالة نصية إلى والده قال له فيها: "لن أذهب إلى تلك المدرسة حيث الناس يحملون سكاكين".
وجاء خان إلى المدرسة يوم الحادثة وأخبر أحد المعلمين أنه لن يقوم بأي شيء لا ينبغي عليه فعله.
ومع بداية استراحة الغداء مباشرة، أخرج سكين صيد من جيبه وطعن هارفي مرتين.
وأظهرت كاميرات المراقبة اللحظات الأخيرة لهارفي عندما وصل إلى المدرسة غير مدرك لما ينتظره.
ويصوّر مقطع فيديو المراهق وهو يدخل ممرا مع المدعى عليه الذي كان يدفعه.
وتم القبض على القاتل في وقت لاحق وكان قد ظهر على كاميرات المراقبة وهو يلوح بسكين يبلغ طوله 13 سم ويرقص به أمام التلاميذ المذعورين.
واكتشفت الشرطة لاحقًا صورًا ومقاطع فيديو على هاتف خان تظهره وهو يحمل سكاكين.
كما أجرى عددًا من عمليات البحث المروعة عن أسلحة على الإنترنت.
من جهته، اعتبر محامي الدفاع عن خان، أن موكله كان يتعرض لكمّ هائل من التنمر في المدرسة، وللأسف فإن هارفي كان مزيجًا من كونه القشة التي قصمت ظهر البعير (المدعى عليه) والوجه غير المقصود لسلسلة التهديدات بالعنف والتنمر التي تعرض لها خان في الأشهر الأخيرة.