hamburger
userProfile
scrollTop

محمد حفظي لـ"المشهد": "مسألة حياة أو موت" تجربة عزيزة على قلبي

محمد حفظي أشاد بالفيلم السعودي "مسألة حياة أو موت"
محمد حفظي أشاد بالفيلم السعودي "مسألة حياة أو موت"
verticalLine
fontSize

في إطار دعم السينما السعودية الواعدة، عبّر المنتج المصري محمد حفظي عن سعادته الغامرة بالمشاركة في العرض العالمي الأول لفيلم "مسألة حياة أو موت" ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، واصفًا العمل بأنه تجربة مميزة وعزيزة على قلبه، نظراً لما يمثله من خطوة جديدة في دعم المواهب السعودية الشابة والمخرجين الجدد.

وقال حفظي لمنصة "المشهد": "أنا سعيد للغاية بوجودي اليوم في العرض العالمي الأول لهذا الفيلم، فهو فيلم عزيز على قلبي. إنه فيلم سعودي من إخراج مخرج جديد، وهذه تجربتي الأولى معه، لكنني أكن له ولفريق العمل كاملًا، بما في ذلك سارة طيبة ويعقوب الفرحان، كل التقدير والاعتزاز. هؤلاء صناع السينما قدموا فرقًا كبيرًا ويشكلون إضافة حقيقية للمشهد السينمائي السعودي".

دعم كبير لإنتاج الفيلم

وأشار إلى أن إنتاج الفيلم تم بسرعة كبيرة، رغم أن كتابة السيناريو استغرقت وقتًا، مؤكدًا أن الدعم كان متوافرًا منذ البداية: "الفيلم حظي بفرص متعددة منذ لحظة اتخاذ القرار بالإنتاج، وكان هناك دعم كبير، لا سيما من مهرجان البحر الأحمر نفسه. نحن جميعًا آمنّا بالمواهب الشابة داخل الفيلم، وكان حرصنا أن نقدمه هذا العام ضمن النسخة الخامسة للمهرجان".

وعن تجربة الإنتاج، أوضح حفظي أن الأمور سارت بسلاسة: "لم أشعر يومًا أننا نواجه مصيرًا معقدًا أو تحديات كبيرة، فالأمور كانت تسير بشكل طبيعي. بالطبع واجهتنا بعض الصعوبات والمواقف التي قد تعرقل أي إنتاج سينمائي، لكنها كانت جزئيات طبيعية، وفي المجمل كانت التجربة سلسة وممتعة للغاية".

تدور أحداث الفيلم حول حياة، امرأة تؤمن بالخرافات وتعتقد أن لعنة ستنهي حياتها في عيد ميلادها الـ30، ويوسف، جراح قلب عبقري خجول يكبح داخليًا ميلًا للقتل. يلتقي الاثنان في خطة مأساوية، لكن تدخل الحب غير المتوقع يغير مجرى حياتهما، ليصبح السبب في إعادة ربطهما بالحياة والإنسانية.

تلعب مدينة جدة دورًا بارزًا، فهي ليست مجرد خلفية بل جزء من ذاكرة الفيلم وحسّه البصري، بينما يمزج العمل بين الدراما والكوميديا السوداء ليقدّم تجربة إنسانية غير مألوفة، والعمل من بطولة سارة طيبة ويعقوب الفرحان وإخراج أنس باطهف.