أطلقت وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية أمس الأحد فعالية "تحدي الابتكار الثقافي"، الذي يعدّ ملتقى تفاعلي يهدف إلى إشراك مختلف أطياف المجتمع الثقافي في هاكاثون مبتكر لتصميم السياسات الثقافية.
وتشارك في الفعالية نخبة من الكفاءات السعودية وخبراء دوليين بهدف تعزيز نمو القطاع الثقافي وتحقيق تنمية مستدامة.
تحدي الابتكار الثقافي
وعلى موقعها الإلكتروني، عرّفت وزارة الثقافة السعودية "تحدي الابتكار الثقافي" على أنه حدث تفاعلي يهدف لتعزيز روح الابتكار في تصميم السياسات الثقافية.
وأكدت أن الفعالية التي تُعرف باسم "بوليسيثون"، يجري فيها مناقشة أهم وأحدث الطرق المبتكرة والتجارب الرائدة في تصميم السياسات.
واعتبرت أن "تحدي الابتكار الثقافي" هي فرصة للتعاون مـع خبراء ومختصين بارزين في تصميم سياسات ثقافية تدعـم نمو الـقطاع الثقافي وتحقق الأثر المطلوب
ويتمحور "تحدي الابتكار الثقافي" حول تنمية قدرات المشاركين على ابتكار السياسات الثقافية عبر منافسة إبداعية تجمع الموهوبين والمفكرين وصناع الثقافة لتقديم حلول مبتكرة وإستراتيجيات فاعلة تواكب التحديات وتستثمر الفرص المتاحة.
ويستهدف التحدي فئات عدة تشمل المبتكرين ورواد الأعمال والباحثين في المجال الأكاديمي والعاملين في السياسات العامة، إضافة إلى طلبة الجامعات والعاملين في المؤسسات الحكومية والمهتمين بالشأن الثقافي.
ورصدت وزارة الثقافة السعودية جوائز مالية تتجاوز قيمتها 500 ألف ريال سعودي تُمنح للمشاركات الفائزة.
ويدعم التحدي الاستجابة لحاجة ملحة إلى أدوات ابتكارية تشاركية في رسم السياسات الثقافية، في حين يعزّز من الوعي بأهمية هذا الحقل ويدعم مفهوم التصميم التشاركي في عملية صنع القرار.
وتحافظ الفعالية على الهوية الثقافية للمملكة العربية السعودية بما ينسجم مع الإستراتيجية الوطنية للثقافة في إطار رؤية "السعودية 2030".
ويُمكن للراغبين التسجيل والمشاركة في فعالية "تحدي الابتكار الثقافي" عبر الرابط المخصص لذلك خلال الفترة التي تستمر حتى منتصف يونيو المقبل.