تستمر أحداث مانغا ون بيس في التصاعد، مما يجعل عشاقها في أوج استعدادهم للإصدارات الجديدة. وخلال الأيام القليلة الماضية، زادت التساؤلات بشأن تسريبات مانغا ون بيس 1157، وهو ما سنخبركم به في هذا المقال.
أهم تسريبات مانغا ون بيس 1157
خلال الأحداث الأخيرة، يأخذنا المؤلف إيتشيرو أودا إلى واحدة من أكثر الفترات إثارة في القصة عبر فلاش باك خاص بلوكي. هذا الفلاش باك يكشف تفاصيل غير متوقعة عن شخصيات وأحداث ماضية، لكنه واجه انقطاعات كثيرة بسبب فترات التوقف. أخيرًا وبعد فترة غير مستقرة، يعود المانغا هذا الأسبوع مع الفصل 1157 الذي يترقبه الجمهور بشدة.
موعد الإصدار الرسمي للعدد الجديد هو 16 أغسطس 2025 على منصة Manga Plus مجانًا.
رغبة روكس في الحصول على فاكهتين شيطانتين
تظهر تسريبات مانغا ون بيس 1157 أن روكس دي زيبك سيكون محورًا أساسيًا في الفلاش باك، حيث يتضح أن خطته الكبرى لإسقاط البحرية وحكومة العالم تتطلب الحصول على فاكهتين شيطانتين نادرتين.
الفاكهة الأولى موجودة بالفعل في إلباف ومحفوظة لدى العائلة الملكية منذ أجيال، أما الثانية فلم يتم الكشف عن مكانها بعد، وقد يكون الفصل 1157 هو البداية للكشف عنها.
تدهور علاقة الملك هارالد مع حكومة العالم
تظهر تسريبات مانغا ون بيس 1157 أن الملك هارالد يرفض التعاون مع عملاء الحكومة بعد إنقاذه دولة حليفة لإلباف.
يصل روكس إلى إلباف للتفاوض مع الملك هارالد، بينما لوكي يراقب اللقاء سرًا، ويرفض هارالد الانضمام لخطط روكس.
في ماريغوا، يأمر شيوخ الملك هارالد بقتل روكس مقابل انضمام إلباف لحكومة العالم. ويحاول الشيوخ ابتزاز الملك هارالد تمهيدًا للتخلص من روكس.
كما جاء تلميح لوجود خائن داخل طاقم قراصنة روكس يعمل لصالح البحرية.
روغر يدخل على خط الأحداث
تبدأ شخصية غول دي روغر في أخذ دور أكبر في هذا الفلاش باك وفقًا لما جاء في تسريبات مانغا ون بيس 1157.
تظهر التسريبات أن روغر كان نجمًا صاعدًا في هذه الحقبة، وأن علاقته مع روكس قبل حادثة وادي الإله تلمح إلى مواجهة وشيكة بينهما.
قد يشهد العدد صدامًا بين الاثنين قبل الوصول إلى الحدث التاريخي المنتظر.
حادثة وادي الإله تقترب
من غير المرجح أن يكشف الفصل 1157 تفاصيل حادثة وادي الإله مباشرة، لكنه سيبني التمهيد لها خطوة بخطوة.
وفقًا لما جاء في تسريبات مانغا ون بيس 1157، سيجري الكشف عن أن كنز هاتشينوسو الذي تسبب في حادثة وادي الإله هو شاكوياكو نفسها، وليس كنزًا ماديًا كما كان يعتقد الكثيرون.