انتقد المخرج الأميركي جوليان شنابل الدعوات التي خرجت للمطالبة باستبعاد 2 من نجوم أحدث فيلم له من المشاركة في مهرجان البندقية السينمائي، وهما جال جادوت وجيرارد بتلر، بسبب دعمهما لإسرائيل.
وفي الشهر الماضي حثت مجموعة (البندقية من أجل فلسطين)، التي تضم المئات من العاملين في قطاع السينما، إدارة المهرجان السينمائي على اتخاذ موقف قوي فيما يتعلق بالحرب في غزة.
ودعت المجموعة في وقت لاحق إلى منع الممثلة الإسرائيلية جادوت والممثل البريطاني بتلر، الذي شارك ذات مرة في حملة لجمع التبرعات لصالح الجيش الإسرائيلي، من المشاركة في المهرجان الذي يستمر 11 يوما.
يظهر كلا الممثلين في فيلم (إن ذا هاند أوف دانتي) "في يد دانتي" الذي أخرجه شنابل ويُعرض لأول مرة في مهرجان البندقية. وليس من المقرر أن يسير أي منهما على السجادة الحمراء، بالرغم من أن جادوت، على سبيل المثال، لم يكن من المتوقع حضورها، بحسب ملاحظات التخطيط المسبق للمهرجان.
وردا على سؤال عن محاولات منع هذين الممثلين من المشاركة في المهرجان بسبب معتقداتهما السياسية، قال شنابل "أعتقد أنه لا يوجد مبرر لمقاطعة الفنانين. اخترتهما لأنهما ممثلان متميزان، وقد قاما بعمل استثنائي في هذا الفيلم، وهذا كل ما في الأمر".
وقال مدير المهرجان ألبرتو باربيرا لرويترز الأسبوع الماضي إن مهرجان البندقية يرحب بالنقاش المفتوح لكنه رفض الدعوات لاستبعاد أي شخص من المهرجان.
تدور أحداث فيلم (إن ذا هاند أوف دانتي) "في يد دانتي" حول رحلة بحث شاقة للتحقق من أصول مخطوطة يُعتقد أنها "الكوميديا الإلهية" لدانتي. يتنقل الفيلم بين القرنين 21 و14.
ويشارك في بطولة الفيلم أوسكار إيزاك وآل باتشينو وجون مالكوفيتش ومارتن سكورسيزي وجايسون موموا ولويس كانسيلمي، ويُعرض خارج المسابقة الرسمية لمهرجان البندقية، ما يعني أنه ليس مرشحا لجائزة الأسد الذهبي.