في خضمّ صخب معرض الرياض الدولي للكتاب، تغتنم العائلات الفرصة لإلهام جيل جديد من القراء.
ويرى الآباء والأمهات وأولياء الأمور في هذا الحدث السنوي وسيلة لإبعاد أطفالهم عن سحر الهواتف المحمولة والأجهزة اللوحية.
وقال اللبناني جهاد كعكي، اصطحب أطفاله معه لاستكشاف المعرض: "بالوضع اللي شايفنه الآن، الآيبادات والأشياء اللوحية صارت مسيطرة على عقول الأولاد، ويجلسوا فيها بالساعات، وهي شي مثل مابيقولوا تدمر العقل بالفترات الطويلة".
وأضاف لتلفزيون رويترز: "أنا كنت أحبذ أن أزرع فيهم هذا الشي قراءة الكتب، فكانت واحدة من الأهداف إني أجيبهم على معرض الرياض الدولي للكتاب هذي المرة عشان يشوفوا أنواع الكتب، وهذي أول مرة يزوروا كذا معرض كبير، بصراحة رائع، وانبهروا لما شافوا أنواعا مختلفة، صاروا يبغوا يشتروا كتب، ويشوفوا كتب، وأنا قلت لهم إن أي كتاب تحتاجوه اليوم أنا موافق اني أشتريه بس تقرأوه".
ويجذب معرض الرياض الدولي للكتاب، أحد أكثر الفعاليات الثقافية المرتقبة في العاصمة، آلاف الزوار يوميا منذ انطلاقه في 2 أكتوبر.
المعرض يستمر حتى 11 أكتوبر
ومن المتوقع أن يستمر المعرض، الذي يُقام في رحاب جامعة الأميرة نورة، حتى الـ11 من هذا الشهر.
ومن أهداف منظمي المعرض تشجيع القراءة لدى الأطفال؛ لذا حرصوا على تضمين أنشطة وفعاليات ترفيهية للزوار الصغار.
وقال مدير عام النشر في هيئة الأدب والنشر والترجمة السعودية بسام البسام: "حرصنا في معرض الرياض الدولي للكتاب على تقديم برامج متنوعة وفريدة للأطفال من ضمن منطقة الطفل. وكذلك حرصنا على أن نقدم برامج تشمل الأسرة بكاملها داخل المعرض إيمانا منا بأن المعرض هو ليس فقط مكان لعرض الكتب وبيعها، بل هو تظاهرة ثقافية كاملة في مدينتنا الحبيبة الرياض، أو كما نحب أن نسميها قلب العالم مدينة الرياض".
وانطلق معرض الرياض الدولي للكتاب لأول مرة عام 2018. ويحمل معرض هذا العام، الذي ترعاه وزارتا الثقافة والإعلام، عنوان "الرياض تقرأ"، ويشارك به أكثر من 2000 ناشر من أكثر من 25 دولة.