hamburger
userProfile
scrollTop

صور - "نوّرت بلدك".. باسم ياخور يشعل الجدل بعد عودته إلى سوريا

المشهد

وصول باسم ياخور إلى دمشق تم عبر مطار دمشق الدولي (إكس)
وصول باسم ياخور إلى دمشق تم عبر مطار دمشق الدولي (إكس)
verticalLine
fontSize

عاد الفنان السوري باسم ياخور إلى دمشق، في زيارة مفاجئة أثارت اهتماما واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي، بين ترحيب ومحاولة قراءة خلفيات هذه العودة، التي تأتي بعد انقطاع عن زيارة العاصمة السورية منذ سقوط نظام بشار الأسد.

لقاء فني

وتناقل رواد مواقع التواصل صورا للفنان ياخور خلال جلسة جمعته بعدد من الفنانين السوريين في أحد مطاعم العاصمة، من بينهم طارق مرعشلي وليث المفتي، ما أضفى طابعا فنيا على الزيارة.

وذكرت تقارير إعلامية أن وصول ياخور إلى دمشق تم عبر مطار دمشق الدولي، بعد تنسيق بينه وبين أعضاء في لجنة صناعة الدراما السورية، ما فتح الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كانت زيارته مجرد لقاءات خاصة، أم تمهيد للمشاركة في أعمال درامية من داخل سوريا.

ترحيب شعبي

سرعان ما انتشرت صور باسم ياخور على منصات التواصل، مرفقة بعبارات مثل "نورت بلدك"، ومرحبين بعودة الفنان إلى سوريا فيما أعرب البعض عن استيائهم بسبب مواقف ياخور السابقة الداعمة لنظام الأسد.

تصريحات سابقة

وكان ياخور قد أثار الجدل في وقت سابق بتصريحاته التي أدلى بها خلال مقابلة إعلامية، تحدث فيها عن أحداث سوريا قائلا: "من حق أي إنسان أن يعبّر عن رأيه طالما لا يؤذي أحدا، فالصواب والخطأ مسألة نقاشية"، داعيا إلى احترام حرية التعبير.

وأكد أن التغيير الحقيقي يجب أن يبدأ من العقول لا من السلطة فقط، مشددا على أن الاختلاف لا يعني العداء، بل هو بداية للحوار، داعيا السوريين إلى تعلم الإصغاء لبعضهم البعض من أجل إعادة بناء الوطن على أسس جديدة.

زيارة عائلية أم عودة فنية؟

حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر أي تصريح رسمي من الفنان ياخور بشأن طبيعة زيارته، وما إذا كانت زيارة خاصة للأهل والأصدقاء، أو خطوة تمهيدية لعودة فنية من داخل سوريا، خاصة بعد أن تنقل خلال السنوات الماضية للعيش بين بيروت ودبي.

باسم ياخور، الذي لطالما حظي بجمهور كبير بفضل أعماله الكوميدية والدرامية، يجد نفسه مجددا في قلب السجال السوري – بين محبة فنية حقيقية وشبهات سياسية لا تغيب.

زيارته الأخيرة أعادت تسليط الضوء على العلاقة المعقّدة بين الفن والواقع السياسي في سوريا ما بعد الحرب.