شهدت مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية جدلًا واسعًا حول حقيقة فيديو هيفاء وهبي، بعد انتشار مقاطع وصور خادشة للحياء نُسبت زورًا إلى الفنانة اللبنانية، وهو ما دفعها إلى التحرك قانونيًا لكشف ملابسات الواقعة ومحاسبة المتورطين في نشر هذا المحتوى.
بلاغ رسمي يكشف حقيقة فيديو هيفاء وهبي
في إطار البحث عن حقيقة فيديو هيفاء وهبي، تقدم المستشار شريف حافظ محامي الفنانة، ببلاغ رسمي إلى مكتب النائب العام، ضد عدد من الحسابات والغروبات على منصات "فيسبوك" و"تليغرام" و"تيك توك"، إضافة إلى بعض المواقع الإلكترونية، متهمًا إياها بنشر وتداول صور ومقاطع فيديو خادشة للحياء منسوبة إلى موكلته على غير الحقيقة.
أوضح البلاغ أن المواد المتداولة لا تمت للواقع بصلة، وأنها صُنعت بالكامل باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في محاولة واضحة للإساءة إلى سمعة الفنانة والتشهير بها أمام الرأي العام. وأشار إلى أن بعض المقالات الإلكترونية ساهمت في ترويج هذه الادعاءات، ما أدى إلى تصاعد الجدل حول حقيقة فيديو هيفاء وهبي على نطاق واسع.
ضمن مستندات البلاغ، جرى إرفاق تقرير فني صادر عن مكتب استشاري متخصص في التقنيات الفنية، بعد فحص الصور ومقاطع الفيديو محل الاتهام. وأكد التقرير أن جميع المواد مفبركة رقميًا ومصطنعة باستخدام أنظمة الذكاء الاصطناعي، ولا تعكس أي وقائع حقيقية، وهو ما يدعم الرواية القانونية التي تنفي تمامًا صحة ما تم تداوله بشأن حقيقة فيديو هيفاء وهبي.
دور مباحث الإنترنت في التحقيقات
على ضوء البلاغ، كلفت جهات التحقيق مباحث الإنترنت، التابعة لإدارة تكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية المصرية، بفحص الروابط الإلكترونية المتداولة، وتفريغ المقاطع، وتتبع مصادرها، بهدف تحديد القائمين على اصطناع المحتوى وإدارة الحسابات والغروبات التي قامت بنشره، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
بدأت الأزمة في منتصف ديسمبر، مع الانتشار السريع لمقاطع الفيديو والصور المنسوبة إلى الفنانة على بعض المنصات، ما تسبب في تصدر اسمها قوائم البحث والترندات العربية.
وسرعان ما أُثيرت شكوك حول مصداقية هذه المواد، خصوصًا مع تزايد الحديث عن تقنيات "الديب فيك" وقدرتها على اختلاق مشاهد مزيفة، وهو ما أعاد تسليط الضوء مجددًا على حقيقة فيديو هيفاء وهبي.