وتعزز هذه الخطوات مكانة الثقافة كمحرك اقتصادي واجتماعي رئيسي في إطار رؤية السعودية 2030، حيث تشهد المملكة مرحلة غير مسبوقة من التحولات الثقافية.
انطلاقة مؤتمر الاستثمار الثقافي
انعقد المؤتمر في مركز الملك فهد الثقافي بمشاركة واسعة من قادة الاستثمار وصنّاع القرار الثقافي من السعودية والعالم، حيث جمع أكثر من 150 متحدثًا و1500 مشارك.
وجاء المؤتمر تحت شعار يعكس التوجه الجديد: "من ثقافتنا نبني اقتصادنا"، ليكون منصة لاستكشاف الفرص الاستثمارية في الصناعات الإبداعية، واستعراض التجارب الدولية، وبحث سبل بناء شراكات استراتيجية تسهم في تنويع الاقتصاد الوطني.
الإعلان عن جامعة الرياض للفنون
أحد أبرز إنجازات مؤتمر الاستثمار الثقافي كان إعلان وزير الثقافة السعودي الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان، عن تأسيس جامعة الرياض للفنون، التي تهدف إلى أن تكون ضمن قائمة أفضل 50 جامعة متخصصة في الفنون عالميًا.
وستبدأ الجامعة بـ3 كليات رئيسية: الموسيقى، والأفلام، والمسرح والفنون الأدائية، قبل أن تتوسع لتشمل 13 كلية تغطي تخصصات متنوعة تشمل الفنون البصرية، والأزياء، وفنون الطهي، والإدارة الثقافية، والعمارة والتصميم.
وتعتمد الجامعة على نهج يجمع بين التعليم النظري والتطبيقي، بالشراكة مع مؤسسات أكاديمية دولية، إلى جانب توفير منح دراسية لدعم المواهب الشابة. ومن المقرر أن تفتح أبوابها رسميًا في حي عرقة بالرياض، على أن تُعلن التفاصيل الكاملة في مطلع عام 2026.
استثمارات كبرى لتعزيز القطاع الثقافي
شهد المؤتمر توقيع 89 اتفاقية استثمارية بقيمة تقارب 5 مليارات ريال (نحو 1.3 مليار دولار)، شملت مشاريع في مجالات متعددة مثل إدارة المواقع التراثية، تشغيل المراكز الثقافية، تطوير الضيافة التراثية، إنتاج المحتوى الفني، ودعم اللوجستيات الثقافية.