قامت معظم المنصات الغنائية بحظر أغنية "المجد لهتلر" للفنان العالمي كاني ويست باستثناء منصة واحدة لم تلتزم حتى الساعة بما قامت به باقي التطبيقات.
وانتشرت تقارير على الانترنت ومواقع التواصل الاجتماعي تفيد بأنه يجب توجيه أصابع الاتهام إلى أطراف قد لا تدعم ويست علنًا، لكنها بالتأكيد تواصل منحه حرية تعبير ونشر مثيرة للقلق.
وطالب اتحاد الطلبة اليهود في بريطانيا بضرورة سحب الأغنية من كافة المنصات وقال: "نحث جميع الجامعات واتحادات الطلاب على الامتناع عن تشغيل أغاني كاني ويست في الحفلات أو حانات اتحاد الطلاب، أو أي فعاليات رسمية. يجب ألا يكون هناك مجال للكراهية في الحرم الجامعي، قولاً أو فعلاً أو موسيقى".
وأصدر الموسيقي المعادي للسامية كاني ويست أغنيته الجديدة "هايل هتلر" الخميس الماضي، ويواصل فيها نشر أيديولوجيته البغيضة.
والأغنية المثيرة للتساؤلات تمجد الطاغية النازي، وتتضمن عبارة "يا زنجي، يا زنجي، هايل هتلر"، بل وتحتوي أيضًا على مقطع من خطاب هتلر من عام 1936.
علاوة على ذلك، يحمل غلاف الأغنية رسمًا يُشبه إلى حد كبير الصليب المعقوف النازي.
ويبدو الأمر مُرعبا، لكن الحقيقة هي أنه من الصعب استغراب تصرفات ويست، البالغ من العمر 47 عامًا، والذي فقد صوابه منذ زمن طويل ويبدو منفصلًا عن الواقع بشكل متزايد.
وبعد حوالي 3 أيام من إصدار أغنية "يحيا هتلر"، تبذل معظم منصات التواصل الاجتماعي ومنصات البث والموسيقى الرائدة، بما في ذلك "يوتيوب وسبوتيفاي وساوند كلاود"، قصارى جهدها لحذف الأغنية من خوادمها، وهذا ما ينبغي فعله بالتأكيد.
ومع ذلك، ما زالت شبكة التواصل الاجتماعي "إكس" التي يملكها إيلون ماسك، تحتفظ بهذا العمل المُشين على صفحاتها، وكذلك المنشورات التي تتضمنه حتى تلك التي نشرها ويست وشركاؤه.
و"هايل هتلر" هي الأغنية المنفردة الثالثة من ألبوم ويست الـ12 "كوك"، الذي لم يُعلن عن موعد إصداره بعد.
أما الأغنيتان المنفردتان السابقتان، "الحرب العالمية الثالثة" و"أبناء العم"، فقد تناولتا النازية (وإن كان موضوعهما أقل حدة من الأغنية الجديدة) وقد تعرضتا أيضا لانتقادات لاذعة.