واجهت زوجة النجم العالمي بروس ويليس، إيما هيمنغ ويليس، موجة من الانتقادات بعد إعلانها نقل الممثل، البالغ من العمر 70 عامًا والمصاب بمرض الخرف الجبهي الصدغي (FTD)، من منزل العائلة إلى بيت من طابق واحد مجهز بفريق رعاية صحية متكامل.
القرار، الذي وصفته إيما بأنه أصعب قرار في حياتها، أثار تفاعلات متباينة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اتهمها البعض بالتخلي عن زوجها. لكنّ إيما ردّت عبر حسابها في إنستغرام قائلة:
- غالبًا ما يُحكم على مقدمي الرعاية بسرعة وبلا إنصاف، من أشخاص لم يعيشوا هذه الرحلة.
- الحقيقة أنّ الآراء الصاخبة لا قيمة لها إن لم تستند إلى تجربة حقيقية.
- بروس كان سيريد أن يعيش أطفالنا حياة طبيعية غير مثقلة بقيود الرعاية، لذلك اخترت ما يخدم استقرارهن.
الخرف الجبهي الصدغي
ويعاني ويليس من الخرف الجبهي الصدغي، الذي يؤثر تدريجيًا على السلوك واللغة ويزداد سوءًا مع مرور الوقت. إيما أوضحت أنّ بروس لا يزال في صحة جسدية جيدة ويحتفظ بقدرة على الحركة، لكنّ قدراته اللغوية تتراجع بوضوح، ما دفع العائلة إلى ابتكار طرق جديدة للتواصل معه.
كما شددت على أنّ البيت الجديد ليس مكانًا للحزن، بل منزل مليء بالحب والدفء والضحك، مشيرة إلى استمرار أصدقاء بروس في زيارته لإدخال البهجة إلى حياته.
مرض بروس ويليس
منذ زواجها من ويليس عام 2009، أنجبت إيما ابنتين هما مابل (13 عامًا) وإيفلين (11 عامًا). تحرص العائلة على تناول وجبات مشتركة مع بروس، سواء في البيت أو أثناء مشاهدة فيلم معه، للحفاظ على الروابط الأسرية.
كما بقيت العلاقة قوية مع زوجته السابقة ديمي مور وبناته الثلاث منها، اللواتي وصفن المرض بـ"المرض القاسي الذي لا علاج له". ابنته رومر ويليس شاركت مؤخرا رسالة مؤثرة في عيد الأب قالت فيها: "أفتقد الحديث معك وسماع قصصك.. وأشعر بألم عميق لأنني لم أطرح عليك أسئلة أكثر عندما كنت قادرًا على الإجابة".
وقرّرت إيما هيمنغ توثيق تجربتها في كتاب جديد بعنوان: "الرحلة غير المتوقعة: إيجاد القوة والأمل والذات في درب الرعاية"، ويتناول تحديات مقدمي الرعاية وكيفية موازنة الحب والمسؤولية في مواجهة مرض يغيّر ملامح الحياة اليومية للأسرة.