حددت المحكمة العسكرية في لبنان برئاسة العميد بسام فياض يوم الثلاثاء المقبل، موعدًا للبدء بمحاكمة الفنان فضل شاكر في 4 دعاوى مقامة ضده، تتعلق" بالانتماء إلى تنظيم مسلح وتمويل هذا التنظيم (مجموعة الشيخ أحمد الأسير) وحيازة أسلحة غير مرخصة، والنيل من سلطة الدولة وهيبتها".
ومطلع أكتوبر الماضي، سلّم شاكر نفسه طوعًا إلى مخابرات الجيش اللبناني.
وصدر آنذاك بيان عن الجيش اللبناني جاء فيه: "بتاريخ 4/ 10/ 2025 مساءً، نتيجة سلسلة اتصالات بين الجيش والجهات المعنية، سلّم المطلوب فضل عبد الرحمن شمندر المعروف "شاكر" نفسه إلى دورية من مديرية المخابرات عند مدخل مخيم عين الحلوة - صيدا، وذلك على خلفية أحداث عبرا في العام 2013، بوشر التحقيق معه بإشراف القضاء المختص".
قضية فضل شاكر
ترتبط قضية فضل شاكر بأحداث عبرا عام 2013، حين اندلعت اشتباكات عنيفة بين أنصار الشيخ أحمد الأسير والجيش اللبناني، أدت إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وفي خضم تلك الأحداث، وُجهت إلى شاكر اتهامات بالمشاركة في القتال، لكنه نفى ذلك مرارًا، مؤكدًا أنه غادر المنطقة فور بدء الاشتباكات.
وكان القضاء اللبناني قد أصدر عام 2018 حكمًا ببراءته من المشاركة في المعركة، غير أنّ أحكامًا أخرى بقيت سارية، منها السجن 5 سنوات بتهمة تعكير العلاقات مع سوريا، ومذكرات توقيف بتهم التحريض ودعم الإرهاب.
ومع تسليم نفسه، تصبح هذه الأحكام قابلة لإعادة النظر، إذ تسقط الأحكام الغيابية قانونًا، وتُعاد المحاكمة من جديد بإشراف القضاء المختص.