بسبب تصريحاته وتصرفاته المثيرة للجدل تم إيقاف القس دوماديوس حبيب إبراهيم، ما جعله محط الأنظار في مصر، خصوصًا بعد إعلان كنيسته القبطية الأرثوذكسية براءتها منه ومن أفعاله.
إيقاف القس دومايوس حبيب
قرار إيقاف القس دومايوس حبيب الذي أعلنته الكنيسة القبطية الأرثوذكسية جاء ليقول إن كل ما يصدر عنه من أعمال مثيرة للجدل هو من يتحمل مسؤوليتها بالكامل وأنها غير مسؤولة عن أي شيء يكون مصدره هذا الشخص.
وأصدرت الكنيسة القبطية بياناً عاجلاً بشأن البلبلة التي تسبب بها القس دوماديوس حبيب بين الأقباط.
وأوضحت الكنيسة المصرية أنه تم التحقيق مع القس دومايوس حبيب في شهر أغسطس من العام الماضي، حيث اتخذ القرار بإيقافه عن نشاطه الكنسي، لكنه ضرب بعرض الحائط هذا القرار ولم يلتزم به وواصل القيام بتصرفاته غير المقبولة من قبل جماعته.
وبعد تماديه مؤخرًا في تصرفاته التي لا تتطابق مع تعاليم وقوانين كنيسته، شكلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية لجنة تضم عدد من الكهنة بهدف التحقيق معه، ومثل أمامها الأربعاء الماضي، حيث استمعت إليه وتناقشت معه في الأعمال الأخيرة التي قام بها بالعلن وعلى مواقع التواصل الاجتماعي.
وكشفت اللجنة الكنسية التي استمعت له أنها قررت استمرار إيقاف القس دومايوس حبيب عن الخدمة، ومنعه من الظهور كليا مع وسائل الإعلام أو التواصل الاجتماعي، إضافة إلى الطلب منه قضاء فترة من الزمن بعيدا عن الناس والإعلام في دير تابع للطائفة القبطية.
وتردد أن قرار إيقاف القس دومايوس حبيب جاء بعد حديث له عن الإمام الحسين، إضافة إلى انتشار فيديو له يقدم أضحية بمناسبة عيد الأضحى.
وانقسم الشارع بين مؤيد لما قام به القس دومايوس حبيب ومعارض لهذه التصرفات المثيرة للجدال وشاجبا لها لأنها لا تليق بالكنيسة القبطية التي يمثلها هذا الكاهن القبطي.