hamburger
userProfile
scrollTop

فيديو - حسين فهمي لـ"المشهد": لم أتخوف من فكرة "الملحد" والخلاف في الرأي مهم

حسين فهمي دعا المشاهدين إلى التريث قبل الحكم على فيلم الملحد
حسين فهمي دعا المشاهدين إلى التريث قبل الحكم على فيلم الملحد
verticalLine
fontSize
هايلايت
  • فيلم الملحد يفتح باب الحوار المجتمعي بعد عرضه.
  • حسين فهمي: الجدل حول فيلم الملحد طبيعي بسبب حساسية القضية.
  • حسين فهمي يسلط الضوء على القيمة الفكرية والإنسانية لفيلمه الجديد.

تحدّث الفنان حسين فهمي عن أحدث أعماله السينمائية، فيلم "الملحد"، الذي أثار حالة واسعة من الجدل منذ الإعلان الأول عنه، مؤكدًا أن هذا الجدل طبيعي في ظل طبيعة القضية التي يتناولها العمل، والتي وصفها بأنها شديدة الحساسية وتستحق طرحًا جادًا وحوارًا مجتمعيًا واعيًا بعد عرض الفيلم على الجمهور.

وعن تعاونه المتجدد مع الفنان محمود حميدة، أعرب حسين فهمي عن سعادته الكبيرة بهذه الثنائية الفنية، مشيرًا إلى أن بينهما تاريخًا من الأعمال المشتركة الناجحة، وقال خلال حديثه مع "المشهد"، "تعاونّا معًا أكثر من مرة، وسعدت جدًا بتجديد العمل معه، فهناك حالة من التفاهم الفني والاحترام المتبادل، وهو ما ينعكس دائمًا على الشاشة".

أما عن أسباب تحمسه للمشاركة في فيلم "الملحد"، فأوضح فهمي أن القضية التي يطرحها الفيلم كانت العامل الحاسم في اتخاذه قرار المشاركة، مؤكدًا أن اختياراته الفنية ترتكز بالأساس على القيمة الفكرية والإنسانية للعمل.

وقال: "الموضوع مهم جدًا، وأكثر ما يهمني أن أشارك في أعمال تناقش قضية حقيقية، بحيث لا ينتهي دور الفيلم عند المشاهدة فقط، بل يفتح بابًا للنقاش والحوار مع الجمهور بعد عرضه".

قضية حساسة

وأضاف أن الفيلم يسلّط الضوء على قضية حساسة تمس المجتمع بأكمله، مشيرًا إلى أنه من أنصار الأعمال الفنية التي تثير الجدل الإيجابي وتحفّز التفكير وتبادل الآراء، موضحًا:"أنا أحب الأفلام التي تطرح قضية ونختلف ونتناقش حولها، نسمع الرأي والرأي الآخر، لأن الاختلاف في وجهات النظر أمر صحي ومهم، ويساعد على الفهم الأعمق".

وفيما يخص عنوان الفيلم وفكرته، أكد حسين فهمي أنه لم يشعر بأي تخوف من اسم "الملحد"، بل على العكس تمامًا، عبّر عن سعادته بجرأة الطرح، موضحًا: "لم أتخوف نهائيًا من عنوان الفيلم، لأن الإلحاد موجود في كل مكان وفي مختلف الأديان، فهناك ملحد مسيحي وملحد يهودي وملحد مسلم، وهذه حقيقة واقعية لا يمكن إنكارها".

وفي ختام حديثه، شدد حسين فهمي على أهمية التريث وعدم إطلاق الأحكام المسبقة على العمل قبل مشاهدته، معتبرًا أن النقد الحقيقي يجب أن يكون مبنيًا على المشاهدة والفهم، قائلًا: "الانتقادات قبل عرض الفيلم لا تفيد، الأهم أن يشاهد الجمهور العمل أولًا، وبعدها يمكننا أن نتحدث عن الإيجابيات والسلبيات، ونتناقش معًا بوعي واحترام".