تعرّضت مصممة الأزياء ونجمة فرقة "سبايس غيرلز" السابقة فيكتوريا بيكهام لانتقادات حادة على مواقع التواصل الاجتماعي بسبب فستان ارتدته مؤخرا، قال منتقدون إنه يجعلها تبدو نحيفة أكثر من اللازم. وتأتي هذه الانتقادات في وقت تخضع فيه العائلة بأكملها لتدقيق إعلامي مكثف، على خلفية الخلاف المتصاعد مع نجلها بروكلين.
هجوم ضد فيكتوريا بيكهام
وخلال حضورها، برفقة زوجها ديفيد بيكهام، حفل زفاف ابنة الشيف الشهير غوردون رامزي، اختارت فيكتوريا الظهور بفستان من علامتها التجارية الخاصة، بلون أخضر داكن لامع، بقصة ضيقة تُبرز القوام، مع فتحة سحاب عند الصدر، وشق عميق في الساقين، وتفاصيل مجمّعة عند منطقة الحوض. الفستان مصنوع من قماش الساتان الفاخر ويُباع بسعر 1,990 دولارًا.
وكما يليق بحفل زفاف فاخر يعج بالمشاهير، نسقت فيكتوريا إطلالتها مع إكسسوارات لافتة، شملت وشاح فرو صغير، وحقيبة "كلاتش" فضية لامعة، ومجوهرات فضية متلألئة، إلى جانب صندل أسود بكعب عالٍ. كما ظهرت في صور الباباراتزي مرتدية نظارات شمسية سوداء كبيرة مربعة الشكل.
ونشرت بيكهام مقطع فيديو على حسابها في إنستغرام ظهرت فيه وهي تقيس الفستان أمام مرآة طويلة في منزلها. إلا أن ردود الفعل على الإطلالة لم تكن إيجابية، إذ عبر عدد من المتابعين عن انتقاداتهم الحادة. وكتبت إحدى المعلّقات: "هل يمكن لشخص عادي فعلا شراء هذا الفستان والخروج به بشكل طبيعي؟".
وأضافت أخرى: "آسفة، هذه الإطلالة تخلق شكلا غريبا للجسم عند منطقة الكتفين وتجعلها تبدو نحيفة جدا". وعلّقت متابعة ثالثة: "هذا الفستان يجعلها أنحف مما هي عليه أصلا، إنها إطلالة غير موفقة". فيما قالت أخرى: "لا يليق بها إطلاقًا، ويخلق تناسبا سيئا جدا عند الكتفين".
وتأتي هذه الضجة في وقت تتزايد فيه التقارير الإعلامية خلال الأشهر الأخيرة عن خلاف داخل عائلة بيكهام، يتمحور حول قطيعة بين الابن بروكلين بيكهام ووالديه فيكتوريا وديفيد. ووفق ما أفادت به تقارير ترفيهية عالمية، فإن العلاقة التي كانت متوترة في السابق انقطعت بالكامل مؤخرا، حيث قام بروكلين بحظر والديه على حساباته في مواقع التواصل الاجتماعي.