hamburger
userProfile
scrollTop

موعد عيد الحب المصري 2025: احتفال بالحب بمعناه الواسع

يحل موعد عيد الحب المصري 2025 في 4 من نوفمبر ليكون فرصة للتعبير عن المحبة بجميع أشكالها
يحل موعد عيد الحب المصري 2025 في 4 من نوفمبر ليكون فرصة للتعبير عن المحبة بجميع أشكالها
verticalLine
fontSize
يشهد المصريون غدًا مناسبة مميزة، إذ يحل موعد عيد الحب المصري 2025، الذي يأتي في 4 من نوفمبر من كل عام، ليكون فرصة للتعبير عن المحبة بجميع أشكالها، بعيدًا عن الطابع الرومانسي التقليدي المرتبط بالعشاق فقط.

ويستمد هذا اليوم أهميته من كونه إحياءً لفكرة أطلقها الكاتب الصحفي الراحل مصطفى أمين، الذي دعا إلى جعل الحب قيمة شاملة تعبر عن الود تجاه الله والوطن والأسرة والأصدقاء والجيران.

تاريخ وموعد عيد الحب المصري وأصوله

بدأت فكرة الاحتفال بعيد الحب المصري منذ أكثر من 50 عامًا، عندما اقترح الكاتب مصطفى أمين تخصيص يوم في نوفمبر للاحتفال بالحب بمعناه الواسع.

جاء هذا الاقتراح بعد أن لاحظ أمين خلال جنازة في حي السيدة زينب لم يتواجد حولها سوى 3 رجال فقط، نظرًا لأن المتوفى كان يعيش حياة انطوائية بلا محبة. ومن هنا جاءت فكرة يوم 4 نوفمبر ليصبح مناسبة لنشر المحبة والسلام بين الناس.

ويختلف هذا اليوم عن عيد الحب العالمي، المعروف بـ "الفلانتين داي"، الذي يحتفل به في 14 فبراير من كل عام تخليدًا للقديس فلانتين. بينما يحمل عيد الحب المصري 2025 بصمة محلية خاصة، تجمع بين المودة الاجتماعية والوطنية والمشاعر الإنسانية الصادقة.

تتميز احتفالات عيد الحب المصري بتعدد أشكالها، فهي لا تقتصر على تبادل الهدايا بين الأزواج، بل تشمل الرسائل الصادقة والزهور والبطاقات لجميع أفراد المجتمع. وتغمر الشوارع والمحلات باللون الأحمر رمزًا للمحبة، وتكتسي منصات التواصل الاجتماعي بالمئات من المنشورات التي تنشر رسائل الود والتقدير بين الناس.

الحب في الحضارة المصرية القديمة

لا يقتصر الاحتفال على الجانب المعاصر فحسب، بل يسلط الضوء أيضًا على تاريخ المصري القديم في التعبير عن الحب. فقد جسّد المصري القديم مفاهيم المحبة في جميع مجالات حياته، من خلال الحب العائلي والصداقة والارتباط بالآلهة والطبيعة. وتظهر هذه المفاهيم في النقوش والجداريات والبرديات التي خلدت مشاعر المصريين تجاه من يحبون.

ويعتبر التمثال المعروض حاليًا بمتحف الإسكندرية القومي لرأس الملك إخناتون مثالًا حيًا على فن التعبير عن الحب في عهد العمارنة، حيث جمع بين الواقعية والصدق في تصوير العلاقات الإنسانية، وخصوصًا علاقته بالملكة نفرتيتي التي شكلت معه رمزًا للحب والإخلاص.