hamburger
userProfile
scrollTop

افتتاح متحف البحر الأحمر في جدة التاريخية

افتتاح متحف البحر الأحمر لإحياء جدة التاريخية وتعزيز الهوية الثقافية (إنستغرام)
افتتاح متحف البحر الأحمر لإحياء جدة التاريخية وتعزيز الهوية الثقافية (إنستغرام)
verticalLine
fontSize

يشكّل افتتاح متحف البحر الأحمر محطة ثقافية بارزة في مسار إعادة إحياء جدة التاريخية، إذ افتُتح المتحف رسميًا داخل مبنى باب البنط العريق بحضور كبار المسؤولين وعدد من الشخصيات الثقافية والفنية والإعلامية.

ويأتي هذا الافتتاح ليترجم رؤية السعودية في صون الإرث المادي وغير المادي والطبيعي للبحر الأحمر، وتعزيز دوره كمركز للتبادل الحضاري والإبداعي.

فعاليات افتتاح متحف البحر الأحمر

شهد افتتاح متحف البحر الأحمر حضور الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة ورئيس مجلس إدارة هيئة المتاحف، إضافة إلى شخصيات من النخبة الثقافية والإعلامية.

وانطلقت الفعاليات بجولات إرشادية في القاعات الدائمة، تلتها كلمة لوزير الثقافة، ثم افتتاح المعرض المؤقت الأول "بوابة البوابات" للفنان السعودي معاذ العوفي، قبل أن تختتم الأمسية بعرض موسيقي لفرقة "سيلك رود" قدّم مقطوعات مستوحاة من هوية البحر الأحمر.

وقد أكد وزير الثقافة خلال كلمته أن افتتاح متحف البحر الأحمر يأتي ليؤسس لمساحة واسعة للإبداع الثقافي، ويقدّم منصة تجمع الفنون والمعرفة في بيئة تعزز الحوار بين الحضارات. وشدد على أن المشروع يندرج ضمن رحلة شاملة لإعادة إحياء جدة التاريخية.

موقع تاريخي وتجربة ثقافية متكاملة

يقع المتحف في مبنى باب البنط التاريخي عند نقطة التقاء البر بالبحر، وقد خضع لعمليات ترميم دقيقة تراعي الاستدامة البيئية، ضمن مبادرات برنامج جودة الحياة الداعمة لرؤية المملكة 2030.

ويعود هذا المبنى العريق اليوم ليؤدي دورًا ثقافيًا جديدًا يربط الماضي بالحاضر ويبرز جدة التاريخية بوصفها جسرًا بين الثقافات.

ويقدّم المتحف تجربة شاملة تضم أكثر من ألف قطعة أثرية وفنية موزعة على 7 محاور رئيسية داخل 23 قاعة عرض، تتناول تاريخ التفاعل الإنساني على امتداد سواحل البحر الأحمر.

وتشمل المعروضات أدوات ملاحية، وخزفًا صينيًا، ومخطوطات وصورًا نادرة، إضافة إلى أعمال فنية معاصرة لفنانين من المملكة والمنطقة والعالم.