ألقت الأجهزة الأمنية المصرية، القبض على المتهم بقتل مهندس نووي في منطقة كرموز بمحافظة الإسكندرية، بعد ساعات قليلة من وقوع الحادث المُفجع.
تفاصيل مقتل مهندس نووي في الإسكندرية
في ساعات متأخرة من يوم الأربعاء الموافق 12 نوفمبر 2025، وقعت جريمة قتل بشعة في أحد الشوارع الجانبية بمنطقة كرموز في محافظة الإسكندرية المصرية، مما أثار غضبًا واستياءً واسعًا في مصر.
تعرض المهندس الكيميائي النووي البالغ من العمر 35 عامًا وخريج شعبة الهندسة الكيميائية والنووية، ويعمل في أحد توكيلات السيارات، للقتل بـ 13 رصاصة وسط الشارع، ويحمل الحادث "طابعًا مدبرًا بامتياز" وفقًا لتصريحات مصدر أمني مسؤول بالإسكندرية لإحدى الصحف المحلية.
وألقت أجهزة الأمنية بالمحافظة، القبض على المتهم بقتل المهندس، صباح اليوم الخميس، بالقرب من الموقف الجديد، وذلك بعد تحديد هويته وضبطه عقب ساعات من الحادث.
وكانت مديرية أمن الإسكندرية، تلقت إخطارًا من إدارة شرطة النجدة بورود بلاغ بمقتل مواطن على يد آخر بالقرب من الموقف الجديد في منطقة كرموز، وفرار الجاني من موقع الحادث، بعد محاولات الأهالي لتوقيفه وضبطه حتى وصول قوات الشرطة.
وعلى الفور، انتقل ضباط وحدة مباحث القسم برفقة سيارة إسعاف إلى موقع الحادث، وتبين من التحريات الأولية أن المجني عليه، خريج شعبة الهندسة الكيميائية والنووية ويبلغ من العمر 35 عامًا، ويعمل في أحد توكيلات السيارات.
وأكد شهود العيان لضباط الشرطة، أن المتهم تربطه علاقة صداقة بالمجني عليه، وقرر قلته بإفراغ خزينة السلاح بالكامل في جسده وفر هاربًا من موقع الجريمة قبل القبض عليه.
التحريات الأولية تكشف عن سبب القتل
كشفت التحريات الأولية عن دوافع جريمة القتل، إذ أكدت أن هناك علاقة صداقة بين المتهم والمجني عليه، حيث قال الأول إنه سمع وشاية من أحد الأشخاص بأن المجني عليه يتحدث عن أسرته بالسوء ويخوض في عرضه، مما أثار الضغينة في نفسه وقرر الانتقام منه.
وأوضحت التحقيقات أن المتهم سافر لإحدى المحافظات في صعيد مصر، وأحضر سلاحًا ناريًا عبارة عن طبنجة وطلقات نارية، واحتفظ بها في منزله، منتظرًا للفرصة المناسبة للتخلص من صديقه، مشيرًا إلى أن يوم الحادث، قرر المتهم الذهاب إلى مكان وجود المهندس المقتول بالموقف الجديد، وما إن أبصره ترجل من السيارة التي كان يستقلها، ممسكًا بالطبنجة وأطلق عليه عدة طلقات نارية، ليسقط المجني عليه قتيلًا في الحال.