قال باحثون في جامعة تل أبيب الثلاثاء إن هناك أدلة على أن النباتات والحشرات تتفاعل من خلال الصوت، مما يفتح آفاقا جديدة في دراسة التواصل الصوتي في الطبيعة.
وتشير الدراسة التي نُشرت في مجلة (إي.لايف) إلى أن إناث العث ترصد إشارات الاستغاثة بالموجات فوق الصوتية المنبعثة من نباتات الطماطم المصابة بالجفاف وتستخدم هذه المعلومات لتقرر أين تضع بيضها.
عادة ما تضع إناث العث بيضها على نباتات الطماطم لتوفير الغذاء ليرقاتها بعد أن تفقس.
وقال فريق البحث في بيان "كشفنا أول دليل على التفاعل الصوتي بين نبات وحشرة".
وتعتمد النتائج على أبحاث سابقة أجراها الفريق كشفت أن النباتات تصدر موجات فوق صوتية عند تعرضها للإجهاد.
ويمكن أن يكون لهذا الاكتشاف آثار على الزراعة ومكافحة الآفات، مما يفتح إمكانيات للتحكم في صحة المحاصيل وسلوك الحشرات من خلال الصوت.
وعلى الرغم من أن الموجات فوق الصوتية المنبعثة من النباتات لا يمكن للبشر سماعها، فإن عددا كبيرا من الحشرات وبعض الثدييات مثل الخفافيش بوسعها التقاطها.
وللتحقق من هذه الفرضية وضع الباحثون أمام إناث العث نبتتي طماطم سليمتين، إحداهما مزودة بمكبر صوت يصدر أصواتا مسجلة من نبات جاف، والأخرى من دون صوت.
وكانت النتيجة أن الحشرات فضلت النبتة الصامتة، مما يشير إلى أنها تستخدم هذه الإشارات لتحديد المواقع المثلى لوضع البيض.
وأكدت تجارب منفصلة أن اختيارات العث كانت تسترشد تحديدا
بالصوت، وخصوصا الأصوات الصادرة من النباتات.
للمزيد :
- ما هي زهرة الأوركيد