hamburger
userProfile
scrollTop

اليوم العالمي للصداقة.. ماذا قالت وزارة الأوقاف المصرية عنه؟

وزارة الأوقاف المصرية أكدت أن الصداقة تمثل إحدى ركائز الاستقرار الاجتماعي
وزارة الأوقاف المصرية أكدت أن الصداقة تمثل إحدى ركائز الاستقرار الاجتماعي
verticalLine
fontSize
احتفاءً بقيمة الصداقة، خصصت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 30 يوليو من كل عام ليكون اليوم العالمي للصداقة، دعوةً لتعزيز الروابط الإنسانية من أجل عالم أكثر سلمًا وتضامنًا. في هذا المقال نتعرف إلى تاريخ الاحتفال باليوم العالمي للصداقة وكلمة وزارة الأوقاف في تلك المناسبة.

تاريخ الاحتفال باليوم العالمي للصداقة

يستند اليوم العالمي للصداقة إلى رؤية ثقافية وإنسانية بدأت بمبادرة من منظمة اليونسكو لتعزيز ثقافة السلام، وتم اعتمادها من الجمعية العامة للأمم المتحدة بقرار رقم 52/13 في عام 1997.

اعتبر الإعلان أن ثقافة السلام تُبنى على قيم الحرية، والعدالة، وحقوق الإنسان، والتسامح، والتضامن.

وفي عام 2011، أقرت الأمم المتحدة رسميًا اليوم الدولي للصداقة، إدراكًا منها أن الصداقة بين الشعوب والأفراد تمثل وسيلة مهمة لتحقيق التفاهم، وتعزيز احترام التنوع الثقافي، ومنع العنف والصراعات.

تعتبر الأمم المتحدة أن الصداقة أداة من أدوات التنمية المستدامة، حيث تعزز التماسك المجتمعي والتفاهم بين الثقافات. فهي لا تقتصر على الروابط الشخصية، بل تتعداها لتُصبح نموذجًا فعّالًا للمصالحة وبناء مجتمعات آمنة.

وزارة الأوقاف تحتفل باليوم العالمي للصداقة

في بيان بمناسبة اليوم العالمي للصداقة واليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر، أكدت وزارة الأوقاف المصرية أن القيم الإنسانية الأصيلة، وفي مقدمتها الصداقة المبنية على الصدق والتراحم، تمثل ركيزةً من ركائز الاستقرار الاجتماعي وأداةً لتعزيز التماسك بين الشعوب.

وأشارت الوزارة إلى أن الصداقة تقوم على الوفاء، والدعم المتبادل، وصون الكرامة الإنسانية، وهي بذلك لا تنفصل عن مبادئ العدالة والرحمة.

وقد شددت الوزارة في بيانها على أن مكافحة جرائم الاتجار بالبشر تمثل امتدادًا طبيعيًا لمعاني الصداقة الحقة، التي تقتضي نُصرة الإنسان ورفض استغلاله بأي صورة كانت.

كما لفت البيان إلى أن كلمة الصداقة في اللغة العربية مشتقة من الصدق، مما يعكس حقيقة الصداقة كعلاقة تُبنى على الثقة، والإخلاص، والتكافل.

وأكدت وزارة الأوقاف أن ترسيخ هذه القيم بين الأفراد والشعوب هو السبيل نحو مجتمع متماسك وعالم أكثر عدلًا وسلامًا، ودعت إلى استثمار هذا اليوم في غرس هذه المبادئ، خصوصًا لدى النشء والشباب، باعتبارهم قادة المستقبل.

صداقات غيرت وجه العالم

عبر التاريخ، كانت هناك العديد من الصداقات التي تمكنت من تغيير وجه العالم بالسياسة، ومنها:

  • الصداقة الاستثنائية بين روزفلت وتشرشل التي ساهمت في صياغة استراتيجيات التحالف في الحرب العالمية الثانية.
  • الصداقة بين أنتوني وستانتون في نضالهما المشترك من أجل حق المرأة في التصويت بالولايات المتحدة.
  • الحوار الفكري العميق بين جيفرسون وآدامز ساعد في تأسيس مبادئ الجمهورية الأمريكية الحديثة.
  • الصداقة بين ماري كوري وأينشتاين دعمت التقدم العلمي.
  • العلاقة الإبداعية بين تيسلا ومارك توين كانت مثالًا على تكامل العلوم والأدب.

بحسب موقع "pinkvilla"، هناك مجموعة من الصفات التي يجب أن يتحلى بها الصديق الحقيقي، وهي:

  • الدعم في الشدائد.
  • الصدق في الحديث.
  • الإخلاص والوفاء بالثقة.
  • التعاطف وفهم المشاعر.
  • الاحترام المتبادل.
  • الكرم دون انتظار مقابل.
  • التشجيع والدفع نحو التقدم.