حالة من الصدمة حلت بالكثيرين من جمهور شيرين عبد الوهاب، بعد إعلان مستشارها القانوني السابق عودتها لحسام حبيب.
وتصدر اسم النجمة الشهيرة الترند على منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، وأكدت بعض المصادر أن بناتها مريم وهنا غادرتا منزل والدتهما بسبب عودتها لزوجها السابق فما حقيقة الأمر؟
ما حقيقة مغادرة بنات شيرين عبد الوهاب منزل والدتهما؟
وسط الأنباء المتداولة عن الحالة الصحية لشيرين، وتصريحات زوجها السابق حسام حبيب مؤكدا أنهما لم يعودا كزوجين، ولكنهما فقط أنهيا المشاكل التي كانت بينهما بدأ الحديث عن موقف بناتها من تلك الأزمة.
أكدت صحف محلية أن بنات شيرين عبد الوهاب مريم وهنا تركتا منزل والدتهما وانتقلتا للعيش مع والدهما الملحن محمد مصطفى، في ظل رغبتهما في الابتعاد عن الصراعات التي تتبع عودة والدتهما لزوجها السابق.
وقالت المصادر إن قرار انتقال بنات شيرين جاء بناء على رغبتهما الشخصية، وأن هذا الأمر تسبب في صدمة نفسية كبيرة لوالدتهما.
في الوقت نفسه فإن حسام حبيب زوج شيرين السابق نفى صحة تلك الأخبار، مؤكدا أن بناتها لم يتركا والدتهما وأنهما لا يزالان يقيمان معها.
في الوقت نفسه أكد أحد المصادر المترددة على منزل شيرين عبد الوهاب لـ المشهد أنه لم ير بناتها داخل المنزل الفترة الماضية، وأنها كانت تقيم بمفردها بصحبة الأشخاص العاملين بالمنزل، وأن الشخص الوحيد الذي كان يتردد عليها طوال الأيام الماضية هو زوجها السابق حسام حبيب.
وقال المصدر إن شيرين كانت تنفعل كلما ترى حسام وأنه كان يحدث بينهما مشادات، ولكنه استطاع في النهاية أن ينهي كل الخلافات ويقنعها أن المحيطين بها وأسرتها هم سبب الأزمة بينهما.
حسام حبيب: أخطأت حينما أنهيت مشاكل شيرين مع عائلتها
في تصريحات صحفية قال حسام حبيب إنه ندم على أنه حاول أن ينهي مشاكل شيرين مع عائلتها، وأنه سعى للصلح بينهما.
وأكد أنه لن يترك زوجته السابقة قبل أن تعود لجمهورها لأنها من وجهة نظره صوت الوطن العربي وليس مصر فقط.