hamburger
userProfile
scrollTop

علماء الفلك يرصدون شبيه زحل في مجرة درب التبانة

وكالات

اكتشاف كوكب حر ينتقل في الفضاء بعيدا عن أي نجم (رويترز)
اكتشاف كوكب حر ينتقل في الفضاء بعيدا عن أي نجم (رويترز)
verticalLine
fontSize

في الوقت الذي ترتبط فيه أغلب الكواكب المعروفة بنجوم تدور في فلكها، تكشف الأبحاث الفلكية عن وجود نوع آخر يعرف بـ"الكواكب الشاردة"، وهي عوالم تجوب الفضاء منفردة دون الانتماء إلى أي نجم.

وقد توصل علماء الفلك في الفترة الأخيرة إلى دليل جديد يعزز وجود هذه الأجسام الغامضة، بعدما نجحوا في رصد كوكب حر يشبه زحل وينتقل داخل مجرتنا بعيدا عن أي نظام نجمي.

وأشارت تقارير إلى أن الفريق العلمي اعتمد في هذا الاكتشاف على تقنية حديثة يطلق عليها اسم "العدسية الصغيرة الجذبية"، حيث تقوم جاذبية الجسم المكتشف بدور عدسة طبيعية تضخم ضوء نجم يقع خلفه.

وتميز هذا الرصد بإجرائه في الوقت نفسه عبر تلسكوبات أرضية وأخرى فضائية، وهو ما مكن الباحثين من تقدير كتلة الكوكب بدقة غير مسبوقة.

وأظهرت النتائج أن الكوكب الشارد تبلغ كتلته نحو ربع كتلة كوكب المشتري، ويقع على مسافة تقارب 10 آلاف سنة ضوئية من مركز مجرة درب التبانة.

وبحسب التقارير، فإن الخصائص الفيزيائية إلى هذا الكوكب الشارد تشير إلى أنه نشأ في الأصل داخل نظام كوكبي اعتيادي، قبل أن يخرج عن مداره بسبب اضطرابات جاذبية شديدة، ويرجح أنها نتجت عن تفاعلات مع كواكب أخرى أو تغيرات عنيفة في سلوك نجمه الأم.

قائمة الكواكب الشاردة

ويمثل هذا الاكتشاف إضافة مهمة إلى القائمة المحدودة للكواكب الشاردة المؤكدة علميا، إذ لطالما شكل رصد هذه الأجسام تحديا كبيرا بسبب افتقارها إلى مصدر ضوء قريب يمكن تتبعه.

ومن المنتظر أن تفتح هذه التقنيات آفاقا أوسع لفهم آليات تشكل الأنظمة الكوكبية والعمليات التي تؤدي إلى طرد بعض كواكبها، وهو ما قد يعيد صياغة تصوراتنا حول توزيع العوالم وإمكانات الحياة في الكون.