القبض على البلوجر ياسمين، عنوان تصدر محركات البحث والمواقع الإخبارية في الساعات الماضية في مصر. وفي تفاصيل القبض على البلوجر ياسمين، تمكنت أجهزة الأمن المصرية من توجيه ضربة من الضربات الجديدة في مواجهة ظواهر "المحتوى الهابط وغير الأخلاقي" على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تمكنت من إلقاء القبض على البلوجر ياسمين الملقبة بـ"ياسمين تخلي الحجر يلين".
القبض على البلوجر ياسمين
وبالفعل، تم إلقاء القبض على البلوجر ياسمين، بعد اتهامها بنشر العديد من المقاطع "الخادشة للحياء"، وبعد إساءتها في استخدام منصات التواصل الاجتماعي، بشكل مخالف للقوانين والأعراف.
وتعود هذه الواقعة في أعقاب رصد إدارة مختصة في وزارة الداخلية المصرية، نشاطًا وُصف بـ"المثير للجدل" على منصات ومواقع إلكترونية عدة، حيث دأبت البلوجر ياسمين على بث ونشر المحتوى المرئي الذي يتضمن العديد من الإيحاءات والألفاظ غير اللائقة بالمجتمع المصري وتقاليده، وذلك بهدف جذب ملايين المشاهدات والمتابعين، وبهدف تحقيق الأرباح المالية الضخمة من التفاعل الإلكتروني والدعايات.
وبحسب المصادر الأمنية المطلعة، أثارت مقاطع البلوجر ياسمين موجة استياء واسع في صفوف رواد المواقع، نظرًا لما تحمله من التجاوزات الصارخة التي تمثل دون أدنى شك اعتداءً كبيرًا على القيم المجتمعية والأخلاق، بحسب تعبيرهم.
وفي سياق متصل، أفادت التحقيقات الأمنية أن البلوجر "ياسمين" ليست "أنثى" كما كان شائعًا على الصفحات، فقد تبين أثناء القيام بالفحوصات الأمنية، أنها شاب متحول جنسيًا يُدعى "شيميل"، وبالفعل، عثر جهاز الأمن بحوزة الأخير على مجموعة من الأدوات الجنسية المختلفة، الأمر الذي عزز الشبهات حول النشاط الذي يمارسه ويروج له عبر صفحات الإنترنت.
إلى ذلك، أكدت مصادر مطلعة أن مضمون المحتوى الذي كان الشاب "المتحول" يبثه، يندرج تحت البند المتلعق بـ"الأعمال المنافية للأخلاق والآداب"، إضافة إلى كونه يُعتبر جريمة في ما يخص الإساءة في استخدام مواقع التواصل، وهي جريمة يعاقب عليها القانون، وقد تصل عقوباتها إلى الحبس والغرامة.