أنفة اللبنانية أو "أنفوريني" هكذا يسميها اللبنانيون لشبهها الكبير بجزيرة سانتوريني اليونانية، حيث تستقبلك بالأبيض والأزرق وبدواليب الهواء التي تزين شواطئها، ومنازلها القديمة ومطاعمها التي تُعدُّ وجهةً سياحيةً شمالِ لبنان.
يصنف شاطئها "تحت الريح" من المعالم الأثرية التي اشتهرت قديما بإنتاج الملح حيث كانت تجر مياه البحر إلى البرك عبر الضخّ بمراوح هوائية.
لكن هذه الصناعة اندثرت لتصبح معظم الملاّحات معالم تراثية في يومنا هذا.
في بلدة أنفه 3 كنائس بمحاذاة الشاطئ، وقلعة أنفة الأثرية التي تتميّز بالخندق المحفور بكامله في الصخر.
ببساطتها ونقاء مياه بحرها، وأزقتها الضيقة وإطلالة بيوتها تتصدر أنفة لائحة الوجهات السياحية المائية لتتنافس مع الشواطئ المتوسطية.