في حديث مطوّل أعاد الفنان أحمد فهمي إلى الواجهة تفاصيل ما جرى خلف الكاميرات في الأشهر الأخيرة قبل انفصاله عن الفنانة هنا الزاهد، كاشفًا عن ظروف معقدة مرّ بها الطرفان، ومحاولات متكررة لاحتواء الخلافات قبل الوصول إلى القرار النهائي بالطلاق، فماذا قال؟
خلافات متكررة ومحاولات للتهدئة
كشف الفنان أن الخلافات بينه وبين هنا الزاهد كانت تتكرر من حين لآخر، وكانت تصل أحيانًا إلى حافة الانفصال. ومع كل أزمة، كانت النصيحة الأكثر شيوعًا من المقربين هي الابتعاد لفترة قصيرة حتى تهدأ الأمور، وهو ما حدث في أكثر من مناسبة.
وأشار أحمد فهمي خلال حديثه إلى أن أحد هذه الفترات تزامن مع انشغال هنا الزاهد بتصوير عمل فني، وهو ما جعلها تفضّل التركيز على مشروعها بعيدًا عن أي ضغوط حياتية، الأمر الذي ساهم في استمرار التباعد بينهما.
أحمد فهمي يشرح سبب ابتعاده 8 أشهر عن منزل الزوجية
تحدّث الفنان عن تلك الفترة مطولًا، مؤكدًا أنه اختار الإقامة في أحد الفنادق بمدينة الشيخ زايد، مع قضاء بعض الوقت أيضًا في منزل والدته، واستمر هذا لمدة 8 أشهر. وأوضح أن الوضع كان صعبًا على الطرفين، لكنه رأى أن الابتعاد قد يساعد في تهدئة الخلافات وإتاحة فرصة للفصل بين ضغوط العمل ومتطلبات الحياة الزوجية.
وأضاف أحمد فهمي أن الهدف من هذا القرار لم يكن الهروب، بل منح الطرف الآخر مساحة من الهدوء حتى يتمكنا لاحقًا من مناقشة مستقبل العلاقة بوضوح.
العلاقة بعد الانفصال وموقفه من الشائعات
نفى أحمد فهمي وجود أي طرف ثالث كان سببًا في انتهاء العلاقة، مشددًا على أن "أي بيت يتعرض للانفصال يكون أصلًا ممتلئًا بالخلافات". وأكد أن علاقته بهنا بعد الطلاق أصبحت في إطار الاحترام فقط، لكنها لم تعد جزءًا من حياته.
كما أوضح أنه لم يعتد الخوض في تفاصيل حياته الخاصة، سواء خلال زواجه الأول من منة حسين فهمي أو الثاني من شهد رمزي، وأن ظهوره للحديث عن علاقته بهنا يُعد تجربة غير مألوفة بالنسبة له.
رواية هنا الزاهد ورد فعلها بعد الطلاق
من جانبها، كانت هنا الزاهد قد تحدّثت سابقًا عن تأثير التجربة عليها، مؤكدة أنها مسحت كل الصور التي جمعتهما، بما فيها صور الزفاف، وأنها خرجت من العلاقة وهي تشعر بأنها فقدت نفسها، إذ وصفت ملامحها في تلك الفترة بأنها كانت تعكس حزنًا واضحًا.
وأشارت إلى أنها لن تسمح بدخول أي شخص جديد إلى حياتها إلا بعد التأكد من أنه يستحق ذلك، في إشارة إلى رغبتها في تجنب تكرار التجربة المؤلمة.