hamburger
userProfile
scrollTop

انطلاق خدمة بطاقتك ببيتك في العراق.. التفاصيل كاملة

المشهد

تصدر السؤال عن خدمة بطاقتك ببيتك في العراق محركات البحث
تصدر السؤال عن خدمة بطاقتك ببيتك في العراق محركات البحث
verticalLine
fontSize

تصدر السؤال عن خدمة بطاقتك ببيتك في العراق محركات البحث خلال الساعات الماضية، بعد الإعلان عن إطلاق الخدمة.

وحظي خبر إطلاق خدمة "بطاقتك ببيتك" على اهتمام كبير من نشطاء منصات التواصل الاجتماعيّ خلال الساعات الماضية، في ظل رغبة الكثيرين في معرفة تفاصيل الخدمة التي تطلق لأول مرة باستخراج البطاقة الموحدة من خلال المحطة المتنقلة.

تفاصيل خدمة بطاقتك ببيتك في العراق

أعلنت وزارة الداخلية خلال الساعات الماضية عن انطلاق خدمة بطاقتك ببيتك في العراق، من أجل إصدار البطاقة الموحدة للمواطنين.

وأوضح اللواء نشأت الخفاجي المدير العام للأحوال المدنية والإقامة والجوازات، أنه في ظل حرص الوزارة على تسهيل الإجراءات، فإنّ خدمة "بطاقتك ببيتك" سوف يتم تطبيقها لأول مرة في تاريخ وزارة الداخلية، من خلال المحطة المتنقلة من أجل إصدار البطاقة الموحدة للمواطنين وهم في منازلهم.

وأوضح اللواء نشأت الخفاجي، أنّ مديرية الأحوال المدنية تعمل حاليًا على دفع الرسوم الخاصة بنظام الأتمتة في جميع فروع وزارة الداخلية العراقية.

كما أعلن المدير العام للأحوال المدنية والإقامة والجوازات، في مؤتمر صحفيّ عقده منذ ساعات، عن افتتاح مصنع في مدينة بغداد خاص بالجوازات الإلكترونية.

وأضاف أنّ البطاقة الموحدة يتم تفعيلها حاليًا في دولتين فقط خارج العراق، ولكن خلال الفترة المقبلة سوف يتم تفعيلها 17 دولة، ومن أجل ذلك فمع بداية الشهر المقبل سوف يبدأ داخل سفارات العراق بمختلف دول العالم نصب محطات البطاقة الوطنية.

وشهد المؤتمر الصحفيّ الذي عقدته وزارة الداخلية العراقية، الإعلان عن منح أكثر من 40 مليون عراقيّ البطاقة الوطنية الموحدة.

ووفقًا لما أعلنه العميد مقداد ميري الناطق باسم وزارة الداخلية، فإنّ عدد المواطنين العراقيّين الذين حصلوا حتى أمس السبت على البطاقة الوطنية الموحدة، وصل عددهم إلى نحو (40.152.177) مواطنًا.

جدير بالذكر أنّ الزيادة السكانية في العراق، تصل لنحو مليون نسمة سنويًا، ووفقًا لتوقعات وزارة التخطيط العراقية، فإنه من المتوقع أن يصل عدد سكان العراق في عام 2030، وبعد نحو 6 سنوات فقط إلى 51 مليون نسمة.

وحذرت بعض التقارير الصحفية وخبراء الاقتصاد من هذه الزيادة التي تأتي في ظل تفاقم بعض الأزمات الاقتصادية في العراق، ومن أبرزها البطالة إلى جانب ارتفاع أسعار السلع، وخصوصًا المواد الغذائية، هذا إلى وجود أزمات في البنية التحتية.