hamburger
userProfile
scrollTop

إشارة غامضة في الفضاء.. ما علاقة الكائنات الفضائية؟

وكالات

 تتبع إشارة راديوية قوية قادمة من أعماق الفضاء إلى مصدرها من قبل العلماء
تتبع إشارة راديوية قوية قادمة من أعماق الفضاء إلى مصدرها من قبل العلماء
verticalLine
fontSize

في تطور بارز في عالم الفضاء، شكل تتبع إشارة راديوية قوية قادمة من أعماق الفضاء إلى مصدرها، صدمة وحالة ذهول لدى العلماء بما اكتشفوه، حيث تتحدى نتائج النظريات الحالية، أصل هذه الظواهر الكونية الغامضة التي تعيد إلى الواجهة نظرية تواصل الكائنات الفضائية مع البشر.

وفي التفاصيل، يبحث العلماء منذ أعوام عديدة عن تفسير للتدفقات الراديوية السريعة (FRB).

  • التدفقات الراديوية السريعة (FRB) هي انفجارات طاقة قصيرة جدًا وقوية للغاية تأتي من أعماق الفضاء.
  • تراوحت التفسيرات المحتملة لتدفقات الراديوية السريعة (FRB)، بين الثقوب السوداء والتكنولوجيا الفضائية المتقدمة.

إشارات غامضة في الفضاء

وتمكن العلماء مؤخرًا من تتبع إحدى تلك التدفقات إلى مجرتها ومصدرها الأصلي، حيث ذهلوا من أنها تنبعث من مجرة قديمة وميتة إضافة إلى أنها غريبة الشكل، ما يتحدى وفقًا للعلماء، الفهم الحالي لمصادر هذه الإشارات الغامضة.

وفي وقت سابق، عثر العلماء فقط على التدفقات الراديوية السريعة قادمة من مجرات أصغر سنًا، الأمر الذي جعل الاكتشاف الجديد يتناقض مع الفهم الحالي للعلماء، حول المصدر الذي قد تأتي منه تلك التدفقات.

وفي فبراير 2024، رصد العلماء تدفقًا راديويًا سريعًا أطلق عليه اسم "FRB 20240209A"، والذي استمر في التوهج حتى شهر يوليو من العام ذاته، ما سمح لهم بتحديد موقع هذا التدفق في السماء.

وعند توجيه التلسكوبات نحو مصدر التدفق، ذُهل العلماء باكتشاف أن الإشارة تأتي من مجرة ليست بجديدة بل قديمة جدًا، يبلغ عمرها 11.3 مليار سنة، وتقع على بعد ملياري سنة ضوئية من الأرض.


أسرار الكون كثيرة

وقام العلماء بمحاكاة الظروف التي قد تكون موجودة في تلك المجرة، حيث ظهر أن الأخيرة تتمتع بسطوع هائل وكتلة ضخمة تزيد عن 100 مليار مرة عن كتلة الشمس، الأمر الذي يجعلها:

  • أكثر مجرة مضيفة للتدفقات الراديوية السريعة كثافة تم اكتشافها حتى الآن.
  • أحد أكثر المجرات ضخامة على الإطلاق.

إلى ذلك، يتحدى هذا الاكتشاف نظريات سابقة حول مصادر التدفقات الراديوية السريعة، حيث كان يعتقد العلماء بأنها تنبعث من مجرات نشطة وشابة فقط. ويقول العلماء إن هذا الاكتشاف يشير إلى أن هذه الظواهر الكونية الغامضة، يمكن أن تأتي من مصادر أكثر تنوعًا مما كانوا يعتقدون.

وقالت عالمة الفلك من جامعة نورث وسترن والمؤلفة الرئيسية لدراستين، وين-فاي فونغ، حول هذا الاكتشاف: "هذا التدفق الراديوي السريع الجديد يبين لنا أن الكون مليئ بالأسرار وقادر على مفاجأتنا بشكل دائم، حتى عندما نظن أننا قد فهمنا أي ظاهرة فلكية، إن الحوار مع الكون يجعل علم الفلك الزمني مثيرًا للغاية".