ربما قابلك مصطح لخريطة الجينية المصرية أو تساءلت عن ما هو مشروع الجينوم المصري؟، لست وحدك من بحث عن المشروع الذي يعمل على رسم خريطة جينية للمصريّين وقدماء المصريّين، إليك في السطور التالية ما ما يجب أن تعرفه عنه.
ما هو مشروع الجينوم المصري؟
وللردّ على سؤال ما هو مشروع الجينوم المصري؟ يشرح موقع المشروع، الذي أطلقه باحثون من جامعتي لوبيك الألمانية والمنصورة المصرية، أنه عبارة عن دراسة الخريطة الجينية للمصريّين والمصريّين القدماء.
وذكر أنّ دراسة الخريطة الجينية أصبحت أداة طبية مهمّة لفهم طبيعة الطفرات وارتباطها بالصحة العامة للمجموعات السكانية المختلفة حول العالم.
وأضاف أنه على الرغم من التطور والجهود المبذول في مجال دراسة الجينوم، لكنها ما زالت مقتصرة على دراسة الخرائط الوراثية للأوروبيّين.
وتعتمد دراسات مشروع الجينوم المصريّ على تحليل عيّنات الحمض النوويّ لنحو 110 أفراد من أصول مصرية باستخدام تقنيات متطورة.
وقال الموقع إنه بعض الفحص واستخلاص البيانات ومقارنتها بنتائج أبحاث الجينوم في إفريقيا وأوروبا، تم إثبات تفرّد المصريّين ببعض الاختلافات في القواعد الوراثية.
ويشمل مشروع الجينوم المصري إنشاء "مركز الجينوم المصري"، وهو عبارة عن معمل وطنيّ متخصّص في أبحاث الجينوم ويتلقى الدعم السنويّ من "أكاديمية البحث العلميّ والتكنولوجيا" المصرية.
ما أهمية مشروع الجينوم المصري؟
بعد أن استعرضنا ما هو مشروع الجينوم المصري، الذي أنطلق في مارس 2021، فلنتعرف إلى أهميته والتي تتمثل بأنها الدراسة الأولى من نوعها، وأنها تمهد الطريق للمزيد من الأبحاث التي توفر معلومات دقيقة مستقبلًا، عن الطفرات الجينية الخاصة بالمصريّين وعلاقتها بنشوء وانتشار الأمراض.
وتتضمن الخريطة الجينية الوقوف على كيفية تأثير الجينات في الاستجابة للأدوية والعلاج من الأمراض، والاستجابة مع الأوبئة.
وفكرة الجينوم البشريّ بصفة عامة ظهرت للمرة الأولى عام 1988، بهدف فكّ شيفرة حياة الإنسان عبر مشروع لأكاديمية العلوم الوطنية الأميركية.