التقى مغني الراب الأميركي كانييه ويست، بالحاخام يوشياهو يوسف بينتو في لقاء وُصف بأنه خطوة تصالحية تهدف إلى طيّ صفحة تصريحاته المعادية لليهود التي أثارت موجة واسعة من الجدل عام 2022.
كاني ويست: كنت أعاني
وظهر ويست في مقطع فيديو نُشر عبر الحسابات الرسمية للحاخام بينتو، وهو يقول:
- أشعر بالبركة لأنني أستطيع الجلوس معك اليوم وأتحمل المسؤولية عمّا قلت.
- كنت أمرّ بفترة صعبة وأفكار متطرفة، لكن هذا اللقاء هو بداية جديدة بالنسبة لي.
- من المهم بالنسبة لي كرجل أن أتحمل مسؤولية أفعالي، وأنا ممتن لأنك استقبلتني بصدر رحب وسمحت لي بأن أعتذر.
الحاخام بينتو، الذي يعد من أبرز رجال الدين اليهود حول العالم، ردّ عليه قائلاً عبر مترجم:
- في اليهودية، من يخطئ ثم يندم يمكنه أن يُصلح خطأه.
- أنت رجل طيب، وأتمنى أن لا ترى في حياتك إلا الخير.
عداء كاني ويست لليهود
ويُذكر أن ويست كان قد أطلق في أكتوبر 2022 سلسلة من التصريحات المعادية للسامية على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أدى إلى قطع علاقاته مع كبرى الشركات والعلامات التجارية، بينها "أديداس".
وخلال اللقاء، شبّه الفنان حالته النفسية بالطفل الذي يُحدث فوضى في المنزل، قائلاً إن عليه الآن تنظيف الفوضى التي صنعها بنفسه.
الخطوة الجديدة من ويست تُعتبر محاولة لإعادة بناء صورته العامة بعد سنوات من الجدل، فيما وصف مراقبون اللقاء بأنه إشارة رمزية نحو المصالحة بين الفن والإيمان.