hamburger
userProfile
scrollTop

قصص جرائم حقيقية: حصل ما لن تتخيّلوه

المشهد

قصص الجرائم تنتشر في دول العالم
قصص الجرائم تنتشر في دول العالم
verticalLine
fontSize

لطالما شغلت قصص الجرائم العالم والرأي العام في مختلف الدول. وهي تشكل مادة دسمة لوسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي كما أنّ الكثير منها يعتبر محرّكاً ودافعاً للعديد من الكتاب والفنانين الذين يستوحون منها لكتابة قصص جرائم أو أفلام عن حوادث قتل حقيقية ومبنية على أحداث واقعية.

من هنا ولأنّ كثرا يحبّون الاطلاع على قصص الجرائم بتفاصيلها، ماذا حصل وكيف انتهت، نعرض لكم في هذا الموضوع لأبرز قصص الجرائم الواقعية والبوليسية وجرائم القتل الغامضة وتلك الخيالية حول العالم وفي عدد من الدول.

قصص جرائم واقعية

هناك جرائم صادمة حصلت فعلاً وبعضها أشبه بأفلام العنف نظرا لبشاعتها. ففي واحدة من الجرائم البشعة التي شهدتها الولايات المتحدة الأميركية برز اسم صامويل ليتل كعنوان دموي لافت كأحد أشرس السفاحين في التاريخ البلاد.

هذا الملاكم السابق الذي عرف أيضا باسم صامويل ماكدويل، لطالما عاش حياته متنقلا بين الناس في عدد من الولايات الأميركية من دون أن يثير أي شبهات وارتكب جرائمه بغموض تام. هذا المجرم اعترف بأنه قتل أكثر من 90 شخصا بين العام 1970 والعام 2005 ومعظم ضحاياه من النساء، مع العلم أن معظم هؤلاء الضحايا لم يعثر على جثثهم حتى اليوم.

صامويل لم يكن يقتل عشوائيا بل كان يختار ضحاياه بعناية، إذ إن النساء كن غالبا من الفئات المهمشة التي لم تحصل على الاهتمام الكافي من السلطات. هذا السبب كان حافزا ليستمر السفاح في جرائمه لأنه اعتقد دائما أنه بمنأى عن المحاسبة لأن أحدا لم يكن يهتم بضحاياه. إلا أن الحقيقة لا تختفي طويلا، وقد ظهرت في العام 2012 عندما تم اعتقال صامويل في ولاية كنتاكي ليسلم بعدها إلى ولاية كاليفورنيا للتحقيق في قضية مخدرات، قبل أن تكر السبحة وتبدأ فصول الاعترافات التي كشفت عن سلسلة طويلة من الجرائم.

قد تعتقدون أن هذه الجريمة بشعة إلى حد لا يوصف ولكن الآتي سيصدمكم. ففي واقعة هزت الرأي العام عمدت امرأة روسية الى إضرام النار داخل منزلها بينما كان طفلاها الصغيران لا يزالان في داخله، وكل ذلك بشكل متعمد. مع العلم أن الطفل الأكبر يبلغ من العمر 4 سنوات والرضيعة الأخرى عمرها 18 شهرا فقط.

هذه الجريمة لا يتصورها عقل ولا قلب، أقدمت عليها أم كان يفترض بها أن تكون الملاذ الآمن لأطفالها. ولكن السطور الآتية أكثر بشاعة عندما تكتشفون أن الطفلين كانا محبوسين خلف باب محكم الإغلاق بينما كانت والدتهما تراقب المشهد من الخارج من دون أن تتحرك. فعلى الرغم من تصاعد النيران جراء الحريق وقفت الأم مجردة من الإحساس تتابع المشهد كأنه جزء من فيلم رعب أمام عينيها.

إلا أن القدر أنصف الطفلين بعدما هرع أحد الجيران إلى المنزل عند رؤيته دخان الحريق وتمكن من إنقاذ الطفلة بصعوبة قبل أن ينهار، بينما لم يستطع الوصول إلى الطفل الآخر. وبعدها نقلت الرضيعة الى المستشفى وهي في حال حرجة بسبب معاناتها من حروق بليغة فيما باشرت السلطات التحقيق في الحادثة.

وقد كشفت التحقيقات سبب هذه الجريمة، معلنة إلى الرأي العام أنها حصلت بعدما رفض الزوج اقتراح الأم بوضع الطفلين في دار للأيتام. فأقدمت الأخيرة على الانتقام بدم بارد، وسكبت البنزين على الأثاث الخشبي في المنزل، وأشعلت النار ثم غادرت وأقفلت الباب بإحكام. كما كشفت التحقيقات أن الأم كانت تحت تأثير الكحول لحظة ارتكاب الجريمة وهي اليوم تقبع في السجن، وتواجه عقوبة لمدة تصل إلى 20 عاما بتهمة القتل.


قصص بوليسية جرائم

في واحدة من أغرب القصص البوليسية التي هزّت لندن عاش شاب يدعى بيتر حياة مضطربة بين والدين يتشاجران بشكل دائم. كان الأب بخيلاً ومدمناً على القمار والأم يائسة وقد اعتادت تهديد زوجها ببندقية صيد فارغة. تفاقمت الأوضاع إلى أن قرر بيتر الانتحار فرمى بنفسه من أعلى المبنى لكنه علق في شبكة الحماية. وحين أنزله المسعفون اكتشفوا أن رصاصة اخترقت صدره ما جعل من الحادثة جريمة غامضة.

وعقب ذلك قاد أحد المحققين التحقيقات ليكتشف أن الرصاصة خرجت من شقة والديه لحظة سقوط بيتر. وبعد سلسلة من التحريات المعقدة تبين أن بيتر هو من طلب من أحد معارفه شراء علبة رصاص ووضع الرصاص داخل البندقية التي كانت تستخدمها والدته دائما للتهديد. وبالتالي دفع بيتر حياته ثمناً بعدما كان يخطط للتخلص من والديه ليموت برصاصة وضعها بنفسه.

قصص جرائم قصيرة

في عام 1973، هزّت مدينة ويستر البريطانية جريمة مروّعة ارتكبها شاب اسمه ديفيد ماكغريفي كان يبلغ من العمر 20 عاما حين قتل 3 أطفال صغار من عائلة بعدما كان يعتني بهم. وقد قام ماكغريفي في التنكيل بجثث الأطفال الـ3 بطريقة وحشية. فبعد أن عجز عن إيقاف بكاء الطفلة سامانثا التي كانت تبلغ من العمر 9 أشهر وضع يده على فمها إلى أن فارقت الحياة ثم خنق الطفل بول الذي كان يبلغ 4 سنوات ونحر عنق الطفلة دوون. كما أنّه ضرب سامانثا حتى تحطمت جمجمتها. ولم يكتف بذلك إذ استخدم أداة حادة للتنكيل بالجثث ثم علقها على سور الحديقة وهرب. وعندما عاد الوالدان إلى المنزل وجدا الدماء في كل مكان وأطفالهما قد اختفوا. وعثرت الشرطة على الجثث في الحديقة وعلى الشاب في أحد الشوارع، وقد اعترف بجريمته من دون إبداء أي ندم أو تفسير.

قصص جرائم حقيقية

أمّا في قصص الجرائم الحقيقية، فتأتي واحدة من القصص الإجرامية الشهيرة في تاريخ أميركا، والتي بدأت بلقاء بين بوني باركر وكلايد بارو في دالاس عام 1930. إلا أنّ هذا اللقاء تحوّل إلى علاقة من الحبّ والجريمة حيث كان كلايد يمتلك سجلا طويلاً ومليئاً بحوادث السرقة والسطو. وبعد أشهر من لقائه ببوني تم إلقاء القبض عليه بتهمة سرقة سيارة وسجنه في مزرعة إيستهام حيث ارتكب أوّل جريمة إذ قام بقتل أحد زملائه في الزنزانة. وبعد الإفراج المشروط عنه عام 1932، عاد كلايد للقاء بوني وشكلا عصابة بارو التي بثّت الرعب في ولايات الجنوب الأميركي بعد عمليات سطو وسرقة وقتل. وخلال عامين فقط قتلت العصابة نحو 13 شخصا. وقد انتهت هذه القصة في مايو 1934، عندما نصب رجال الشرطة مكمناً لكل من باركر وبارو في لويزيانا انتهى بمقتل كلاهما.


قصص جرائم القتل الغامضة

من بين أغرب قصص جرائم القتل الغامضة والتي عجزت التحقيقات عن حلها تبقى قصة مقتل ليندا كولنز في كندا. ففي عام 1992 عثر على ليندا جثة هامدة داخل غرفة نومها المغلقة بإحكام من الداخل من دون أي أثر لكسر أو خلع أو تسلل. فالأبواب والنوافذ كانت مؤمنة بسلاسل لا تقفل إلا من الداخل والمفاتيح موضوعة بجانب الجثة ما جعل فرضية اقتحام المكان مستحيلة.

الأمر الأكثر غرابة أن مسرح الجريمة كان خالياً من أي علامات عنف ولم تسمع أي أصوات كما لم تسجل بصمات غريبة. حتى تقرير الطب الشرعي لم يقدم أي تفسير واضح سوى كدمة غامضة على عنق الضحية لا تشبه أي أداة قتل معروفة.

بقيت هذه القضية مفتوحة لسنوات ثم أُغلقت من دون أن تُعرف الحقيقة.

قصة أخرى لا تقلّ غموضاً هي قصة إليسا لام الفتاة الكندية التي اختفت فجأة عام 2013 أثناء إقامتها في فندق سيسيل في لوس أنجلوس. وبعد أسبوعين من البحث انتشر مقطع فيديو التقطته كاميرات المصعد ظهرت فيه إليسا وهي تتصرف بشكل غريب وتضغط على أزرار المصعد بعشوائية وتلوّح بيديها وكأنها تهرب من شيء. وقد كان هذا الفيديو آخر ظهور لها قبل اختفائها دون أثر. وبعد أيام، اشتكى عدد من الأشخاص في الفندق من رائحة غريبة في المياه ليتم العثور على جثة إليسا داخل خزان مياه على سطح الفندق في مكان يصعب الوصول إليه من دون مفاتيح خاصة ومن دون أي دليل على وجود شخص آخر أو علامات عنف واضحة.

هل سمعت يوماً عن زودياك؟ إذ كنت لم تسمع فإنّ هذه القصة ستدهشك. فقد شهدت كاليفورنيا بين أواخر الستينيات وبدايات السبعينيات واحدة من أكثر الجرائم غموضاً ورعباً. فقد قام قاتل مجهول أطلق على نفسه اسم زودياك بمهاجمة وقتل العشاق في الأماكن المعزولة بأسلوب مستفز ومليء بالتحدي. فقد كان زودياك يرسل رسائل مشفّرة للصحف ويوقع عليها بتوقيعه الغامض ويتفاخر بجرائمه متحديا الشرطة أن تعتقله. بعض رسائله ظلت لغزاً لسنوات ورغم إعلانه مسؤوليته عن 37 جريمة قتل لم تتمكن التحقيقات من إثبات سوى عدد محدود منها وظلت هويته مجهولة رغم كثرة الفرضيات والمشتبه بهم.


قصص جرائم خيالية قصيرة

قصة قاتل البائع

أقدم لص ومدمن مخدرات على سرقة محل بقالة صغير لرجل مسالم معروف بطيبته، وذلك من خلال اقتحام المحل ليلا وتوجيه سلاح نحو البائع مطالبا إياه بإعطائه المال. طبعا ارتبك صاحب المحل وسلّمه كل ما في الخزنة قبل أن يطلق السارق النار عليه ويرديه قتيلا فور ملاحظته محاولة الاتصال بالشرطة.

قتل صاحب المحل وفر على دراجته مسرعا، لكنه سرعان ما اصطدم بعمود إنارة ما أدى إلى وفاته على الفور.

حكاية الصبية المقتولة

في حكاية مثيرة من قصص ألف ليلة وليلة تبرز حكاية الصبية المقتولة، حيت تلقى الخليفة هارون الرشيد صندوقا غامضا لم يعرف ماذا في داخله إلا بعد أن يفتحه ويصدم برؤية جثة فتاة شابة داخله. عندها استدعى وزيره جعفر وكلفه بكشف القاتل خلال 3 أيام وإلا سيواجه عقوبة الإعدام.

الأخير لم ينجح في مهمته، ولكن قبل تنفيذ الحكم عليه ظهر رجلان ادعيا أنهما مسؤولان عن الجريمة. وفي التفاصيل تبين أن الفتاة كانت زوجة أحد الرجلين الذي قتلها اعتقادا منه بأنها خانته حين لاحظ تفاحة نادرة في يد عبد يعمل لديهم، مع العلم أن التفاحة كانت هدية منه لها. وظهر لاحقا أن العبد سرق التفاحة.

عندها تغيرت المهمة وأصبحت إيجاد العبد خلال 3 أيام، إلا أن جعفر فشل مجددا في العثور عليه. وفي لحظة كانت قد فقد فيها كل أمل بالنجاة، لمح تفاحة مع ابنته وعلم أنها أخذتها من خادم اسمه ريحان. هكذا انكشف سر الجريمة في اللحظات الأخيرة بصدفة أنقذت حياة الوزير.

قصص جرائم تم حلها

تخطت جريمة أميركية كل التوقعات عندما استغرق حلها عامين كاملين من وقوعها وبطريقة غريبة على يد شاهد لا ينطق إلا ما يسمع.

وفي التفاصيل، عثر على شخص يدعى مارتن دورام جثة داخل منزله مقتولا بـ 5 طلقات نارية ولم يكن في مكان الحادث إلا القتيل وزوجته وببغاء كان يشاركهما حياتهما اليومية يدعى بود. في ما يتعلق بالزوجة فإنها نقلت إلى المستشفى إثر إصابتها بطلق ناري الأمر الذي أبعد عنها كل الشبهات أثناء التحقيق بالجريمة. ومع غياب الأدلة الدامغة، مرت أشهر عدة من دون إحراز أي تقدم في القضية.

أما الببغاء وعندما انتقل للعيش مع زوجة القتيل السابقة بدأت الأخيرة بملاحظة أمور غريبة، حيث كان الطائر يكرر عبارة وحيدة طوال الوقت بصوت مارتن القتيل والجملة هي "لا تطلقي.. لا تطلقي". هنا سارعت الزوجة السابقة إلى الشرطة حيث كرر الببغاء ما كان يقوله أمام العناصر، وهذا ما جعلهم يتوصلون إلى أدلة كانت غائبة عن الأنظار ليكتشفوا أن الزوجة المصابة هي القاتلة والرصاصة في جسدها كانت محاولة فاشلة للانتحار بعد الجريمة.

في قصة أخرى، عمدت شابة أميركية تدعى هانا إلى سرقة مصرف في نبراسكا واستخدمت سيارة مسروقة للهروب. والغريب أنه في اليوم التالي، نشرت هانا فيديو على منصة يوتيوب ظهرت فيه تحمل لافتات تعترف فيها بسرقة المصرف والسيارة كما عرضت بالفيديو المال المسروق وقائلة إن هذا اليوم كان الأفضل في حياتها وأن النظام لعبة.

ولكن حصل ما لم تحسب له أي حساب، فقد وصل الفيديو إلى الشرطة ما سهل إيجادها والقبض عليها في اليوم نفسه كما تم استعمال الفيديو كدليل في المحكمة.

قصص جرائم مغربية

هزت جريمة مروعة حصلت في مدينة بن أحمد المغربية الرأي العام، بعد العثور على أشلاء بشرية داخل المرحاض في مسجد ووجدت الشرطة الجاني في حالة نفسية غير مستقرة يتلو القرآن من دون أن يظهر عليه أي تفاعل طبيعي كما أنه كان يحمل سكينا وملابسه ملطخة بالدم.

بعدما عثرت عليه الشرطة كشفت التحقيقات أنه ذبح رجلا في الخمسين من عمره بعد إشكال سابق بينهما، وقام بتقطيع جسده وطهي بعض أعضائه على الحطب وتناولها كطعام كما رمى ما بقي منها في الصرف الصحي.

الواضح أن القاتل يعاني مشاكل عقلية وله سوابق وتبين أنه كان يقبع في مستشفى للأمراض النفسية وهذا سلط الضوء على ضعف المراقبة والإهمال.

أيضا جريمة أخرى حصلت قبل أذان المغرب خلال شهر رمضان، ونشرت الفوضى والصدمة في منطقة سيدي نور بشمال غرب المغرب بعدما أقدم شاب في العشرين من عمره على قتل عمه طعنا خلال شجار حاد نشب بينهما.

وقد بدأ الخلاف بعد مشادة عائلية تطورت إلى اشتباك بالأيدي وصولا إلى طعنات بالسكين في صدر الضحية الذي يبلغ من العمر حوالي 47 عاما. وكشفت التحقيقات أن الشاب اعتقد أن عمه متورط باعتداء سابق على والديه ما دفعه إلى قتله بهذا الشكل. ففرّ القاتل بعد تنفيذ جريمته واختبأ بمنزل جدته لكن الشرطة نجحت في العثور عليه واعتقاله.

قصص جرائم القتل في السعودية

وقعت جريمة مأساوية في مدينة نجران بطلها شاب يبلغ من العمر 18 عاما على قتل شقيقته التي تبلغ 42 عاما بإطلاق 8 طلقات من سلاح رشاش ما أدى إلى وفاتها أمام أطفالها. أما السبب فهو رفض القاتل عمل شقيقته كحارسة أمن في جامعة نجران وقيادتها السيارة.

ولكن سرعان ما قبض الأمن العام على الجاني واتخذ الإجراءات المناسبة خصوصا بعد الغضب الذي أثارته.

جريمة أخرى هزت مكة المكرمة حيث عمد مواطن إلى قتل شقيقه بعدما استدرجه إلى مكان معزول بعيد عن الناس وقام بطعنه في أنحاء متفرقة من جسده، ما أدى إلى وفاته على الفور.

وبعد كشف الجريمة وإجراء التحقيقات اللازمة أعلنت الداخلية السعودية تنفيذ حكم الإعدام بحق المرتكب.

قصص جرائم القتل في مصر

تتعدد الجرائم في مختلف الدول ومن بيت جرائم القتل في مصر تبرز قصة الشاب الذي قتل شخصا طعنا وسط الشارع وأمام المارة بعد خلاف نشب بينهما بسبب ثمن هاتف محمول. إلا أنّ المفارقة والمفاجئ في الموضوع هو أنّ القاتل كان قد أنقذ حياة الضحية قبل نحو شهر حين تدخل لحمايته من ضرب الأهالي بعد اتهامه بسرقة هاتف كما وأنه دفع المبلغ المطلوب نيابة عنه مقابل وعد برده المال إلا أنّ الضحية ماطل وتهرّب من الدفع ما أغضب القاتل. وقد اعترف الشاب القاتل بجريمته بالتفصيل.

قصص جرائم القتل الغامضة في مصر

من بين أبرز قصص الجرائم التي خضت الشارع المصري كانت قضية سفاح التجمع. سفاح التجمع متهم بقتل عدد من السيدات داخل شقته في التجمع الخامس في مصر والتخلص من جثثهن بإلقائها في طرق صحراوية بمناطق متفرقة من القاهرة والإسماعيلية وبورسعيد. وقد كشفت التحقيقات أنّه لم يكن يكتفي بالقتل فقط بل كان يوثّق جرائمه بكاميرات عالية الجودة مثبتة في شقته وسيارته وذلك أثناء تعذيبهن وممارسة الجنس معهن. وقد كان يبث هذه المقاطع مباشرة على مواقع الدارك ويب ويقوم بالترويج لها. 

للمزيد

- قصص واقعية حقيقية مؤثرة جدا