تستمرّ التحقيقات في قضية "فتاة الشروق" حبيبة الشماع، التي توفيت في المستشفى بعد أسابيع من قفزها من سيارة أجرة، اثر تعرّضها للتحرّش من قبل السائق الذي اتهمته أيضًا بحسب شهود بأنه حاول خطفها.
شكاوى عديدة
الجديد المفاجئ في القضية، هو أنّ التحقيقات أشارت إلى وجود 18 راكبًا قدموا شكاوى ضد المتهم لدى الشركة التي يعمل معها، من تحرش وتعدٍّ بالضرب، وإنهاء رحلة بعض الركاب بسبب المظهر غير اللائق للسائق، وظهور علامات على وجهه توحي بتعاطيه للمخدرات.
وأظهرت التحقيقات أنه سبق وتقدمت سيدة ضد السائق بشكوى لشركة أوبر، تتهمه فيها بالتحرش بها، وملامسة أجزاء حساسة من جسدها.
وقالت السيدة المجني عليها أنها عندما طلبت سيارة أجرة وصل سائق اسمه محمود هاشم.
وأكدت السيدة أنّ تصرفاته كانت غريبة، ومريبة، وكانت هي خائفة منه طول الوقت.
وأضافت الشاكية: "سائق أوبر كان بيلمس إيدي خلال الرحلة أكتر من مرة، وكان بيحاول يقرّب مني كذا مرة، وأنا باخد باقي فلوس الأجرة من صحابي، مد إیده كأن بياخد فلوس، وحط إيده على حتة حساسة من جسمي".
ومن بين الشكاوى التي نشرها موقع "القاهرة 24" والتي تلقتها الشركة:
"سواق قليل الذوق"
قال أحد الركاب إنّ سائق أوبر تعدى عليه بالسب، وتعامل معه بأسلوب غير لائق.
"السواق اتخانق معانا ووقف في نص الطريق"
اشتكى أحد الركاب من طريقة السواق التي لم تكن لطيفة تمامًا، وتشاجر مع الركاب، وكان يريد التوقف في منتصف الطريق.
"بيزعقلي وقالي انزلي"
قالت راكبة إنّ طريقة كلام السائق أخافتها جدًا، لدرجة أنها أنهت الرحلة ونزلت ولم تدفع له لإنه غير مريح وغير محترم، وطريقة كلامه مستفزة، وأسلوبه كان غير محترم لدرجة أنه أنزلها في وسط الشارع، وكان الوقت متأخرًا وكان يصرخ عليها.
"نصاب شكله شارب حاجة"
قالت إحدى الراكبات إنّ معاملة السائق كانت في منتهى قلة الأدب، وأطال الرحلة ليأخذ مالًا أكثر، ويبدو أنه كان يشرب.
تزوير رخصة قيادة
إلى ذلك، نقلت وسائل إعلام مصرية أنّ أجهزة الأمن عثرت مع السائق محمود هاشم، على رخصتَي قيادة، إحداهما تحمل رقم بطاقة هويته الأصلية نفسها، والأخرى تحمل رقم بطاقة مغايرة، وهي التي كانت بحوزته أثناء استقلال المجني عليها معه في سيارته على طريق السويس.
وبحسب التحريات فإنّ السائق قام بتزوير رخصة القيادة حتى يتمكن من العمل بها في شركة النقل الشهيرة، بعد فصله لسوء سلوكه، وكثرة الشكاوى ضده.