hamburger
userProfile
scrollTop

جنازة تتحول لاحتفال.. ما هي قصة عيد الحب الحقيقية في مصر؟

قصة عيد الحب الحقيقية في مصر ترجع إلى الكاتب الراحل مصطفى أمين.
قصة عيد الحب الحقيقية في مصر ترجع إلى الكاتب الراحل مصطفى أمين.
verticalLine
fontSize

يحتفل الشعب المصري، اليوم الاثنين الموافق 4 نوفمبر، بعيد الحب، حيث إنه يحتفل بهذه المناسبة السعيدة مرتين في العام، الأولى من خلال عيد الحب المصري، والثانية في عيد الحب العالمي، فما هي قصة عيد الحب الحقيقية ولماذا يحتفل المصريون مرتين في العام؟

ما هي قصة عيد الحب الحقيقية؟

يعود احتفال المصريين بعيد الحب المصري الموافق 4 نوفمبر من كل عام، إلى الكاتب الراحل مصطفى أمين، الذي قرر أن يكون يوم 4 نوفمبر عام 1974 مناسبة للاحتفال بالحب في مصر، وذلك لحب الله والوطن والأسرة والأصدقاء والجيران والناس بشكل عام.

وكتب مصطفى أمين في مقاله بعموده الخاص الذي كان يحمل اسم "فكرة" في صحيفة "أخبار اليوم" المصرية، أن الحب يعيد كل قيمنا مرة أخرى، حيث أن النخوة طباعنا والمروءة ميزتنا والشهامة صفتنا وبالحب ستعود إلينا كل فضائلنا.

وهناك قصة تروى كل عام، فيما يتعلق باختيار يوم 4 نوفمبر لعيد الحب المصري، إذ يقال إن الكاتب مصطفى أمين أكد على رؤيته لمشهد مؤثر في هذا اليوم، عندما كان يعبر من حي السيدة زينب في وسط القاهرة، وشاهد جنازة يمشي فيها 3 رجال فقط، فتعجب مما رآه واختار أن يكون هذا اليوم مخصص لعيد الحب المصري، بهدف نشر السلام والحب والتسامح بين الناس.

الفرق بين عيد الحب المصري والعالمي؟

بعد التعرف على ما هي قصة عيد الحب الحقيقية؟ يتساءل الكثيرون عن الفروقات بين عيد الحب المصري والعالمي.

يعد عيد الحب العالمي الذي يحتفل به الجميع في يوم 14 فبراير من كل عام، عيد للعشاق والمحبين، بينما عيد الحب المصري دشن من أجل الاحتفاء بكافة أشكال الحب، خصوصا بين الأسرة والأصدقاء والجيران، وهو ما يتوافق مع رؤية الكاتب الراحل مصطفى أمين.

الجدير بالذكر أن عيد الحب العالمي أشمل وأقوى تأثيرًا حول العالم، لكن نظيره المصري يحتفي به الكثير من المصريين أيضًا، وأصبح واحد من العادات والتقاليدي في المجتمع المصري.