في عالم تتنوع فيه العلاقات الزوجية وتتشابك، برزت مهنة غير تقليدية في العالم العربي: "مدربة تعدد الزوجات".
حفصة رزقي، أول مدربة في هذا المجال، تسعى إلى مساعدة النساء على التعايش مع نمط التعدد الزوجي، وتقديم الدعم النفسي والاستشارات العملية لتجاوز التحديات المرتبطة به. من خلال برامج تدريبية متخصصة، تعمل حفصة على تحويل مشاعر الغيرة والألم إلى قوة داخلية، وتعزيز التواصل بين الزوجات، بهدف بناء علاقات مستقرة ومبنية على الوعي والتفاهم.
مدربة تعدد الزوجات
في حلقة جريئة من برنامج "#أنا_غير"، استضافت الإعلامية مجدلا خطار عبر قناة "المشهد" المدربة حفصة رزقي، التي تُعرف بأنها أول "مدربة تعدد زوجات" في العالم العربي. أثارت رزقي جدلاً واسعًا بطرحها مفاهيم جديدة حول التعدد، مركزة على تمكين النساء من التعامل الواعي مع هذه الديناميكية الاجتماعية المعقدة.
توضح رزقي أن مهنتها تتمحور حول تدريب النساء، خصوصا الزوجات في علاقات تعدد، على تجاوز مشاعر الغيرة والألم، وتحويلها إلى قوة داخلية وسلام نفسي. تؤمن بأن الإخلاص يجب أن يكون لله وحده، وليس للأشخاص، مما يساعد النساء على التحرر من التعلق المؤلم.
وقالت إن:
- الزوجة الثانية ليست "خرابة بيوت": تؤكد رزقي أن الزوجة الثانية قد تكون سببًا في استقرار العلاقة الزوجية، وأن الأفعال هي التي تحدد دورها، وليس موقعها في العلاقة.
- الغيرة يمكن تحويلها إلى طاقة إيجابية: من خلال تمارين محددة، تساعد النساء على التعامل مع الغيرة بشكل صحي، مما ينعكس إيجابًا على العلاقة الزوجية.
- المجتمع بحاجة إلى وعي جديد: تشير إلى أن الكثير من الألم الذي تعانيه النساء ناتج عن أوهام وموروثات دينية واجتماعية، وتدعو إلى تحرر فكري يعيد تعريف مفاهيم الكرامة والألم.
- المرأة مسؤولة عن حماية بيتها: ترى أن المرأة، سواء كانت الأولى أو الثانية، لها دور في الحفاظ على استقرار العلاقة، وأن الاتهامات لا يجب أن تُوجه بناءً على الترتيب الزوجي.
أدوات وتدريبات
تقدم رزقي برامج تدريبية تمتد لثمانية أسابيع، مثل دورة "كن فيكون"، التي تركز على:
- التعامل مع الغيرة والغضب والشعور بالذنب.
- اكتساب مهارات التواصل الفعّال.
- تعزيز الجمال الروحي والتصالح مع الذات.
- حماية النفس من التأثيرات السلبية للمجتمع.