قررت محافظة جنوب سيناء، إعادة فتح وديان سانت كاترين أمام السيّاح المصريين والأجانب، في خطوة تهدف إلى زيادة الجذب السياحي في المنطقة بعد توقف دام 10 سنوات.
ووفق وسائل إعلام محلية، فإنّ محافظ جنوب سيناء اللواء خالد مبارك، صدّق بالتعاون مع جهات الاختصاص على قرار فتح جميع وديان مدينة سانت كاترين أمام حركة السياحة لأغراض التخييم والسفاري.
إعادة فتح وديان سانت كاترين أمام السياحة
ووفق بيان صادر عن محافظة جنوب سيناء، فتتضمن الوديان التي تم فتحها فعليًا الآتي: وادي الشيخ عواد، ووادي طلاح ووادي زغرة، بالإضافة إلى وديان التلعة وجبال والأربعين والسباعية.
وأشارت تقارير محلية أنّ الأفواج السياحية بدأت بالدخول فعليًا إلى هذه المناطق، الأمر الذي يسهم في تعزيز مكانة مدينة سانت كاترين كوجهة سياحية فريدة تجمع بين الطبيعة الخلابة والأماكن الدينية المقدسة، حيث يوجد دير سانت كاترين.
وقال محافظ جنوب سيناء إنّ القرار جاء بناءً على توجيهات القيادة السياسية واستجابة لمطالب أهالي مدينة كاترين من قبائل البدو التي تعيش هناك، لافتًا إلى أنّ هذه الخطوة تعزز إستراتيجية الدولة التي تهدف إلى رفع معدلات التنمية والسياحة في المحافظة.
وأشار إلى أنّ القرار يأتي ضمن مشروع التجلّي الأعظم والترويج لمدينة سانت كاترين كعاصمة للسياحة الدينية والبيئية في العام، حيث تعدّ المدينة مقصدًا لآلاف السياح القادمين من مختلف أنحاء العالم سنويًا، نظرًا لما تحمله المدينة من رمزية دينية وتاريخية.
وأطلقت مصر مشروع التجلّي الأعظم في منتصف عام 2020، ووصفته السلطات بأنه مُحفّزٌ للسياحة الروحية. ويخطط المشروع لإنشاء مركزٍ للزوار، وفنادق جبلية، ومنتجعاتٍ بيئية، وأحياء سكنية جديدة مثل الزيتونة، وطرقٍ مُحسّنة، فضلًا عن إنشاء مطار سانت كاترين الدولي.
تبلغ تكلفة المشروع 4 مليارات جنيه مصري، ومن المتوقع أن تجذب المبادرة ما يصل إلى مليون زائر سنويًا، ما يُعيد وضع سانت كاترين كمركزٍ عالميٍّ للحج والسياحة الطبيعية.