كشفت تقارير أنّ أميرة ويلز، كيت ميدلتون، تُخطط للعودة إلى الحياة العامة في وقت لاحق من هذا العام، وذلك بعد فترة طويلة من خضوعها لجلسات من العلاج، ولكن في الوقت نفسه كشف أصدقاؤها عن أن مشاكلها الصحية قائمة، بحسب صحيفة "ميرور".
وخضعت كيت للعلاج الكيميائي الوقائي، لأشهر عدة، بعد تشخيص إصابتها بالسرطان عقب جراحة كبرى في البطن في وقت سابق من هذا العام.
وابتعدت إلى حد كبير عن الحياة العامة أثناء علاجها وتعافيها، ولم تظهر رسميًا للجمهور إلا هذا العام في نهائي بطولة ويمبلدون للرجال في يوليو.
صحة كيت ميدلتون
وتشير التقارير إلى أن كيت تأمل في الانضمام إلى العائلة المالكة في النصب التذكاري في يوم الأحد في نوفمبر واستضافة حفل ترانيم عيد الميلاد السنوي في كنيسة وستمنستر في الشهر التالي.
وذكرت صحيفة "صنداي تايمز" أن كيت، من المقرر أن تنضم إلى الملك في العاشر من نوفمبر في الخدمة الوطنية في "وايتهول" تكريما لأولئك الذين ماتوا في الصراع.
وقالت الصحيفة إن التخطيط جار أيضا لحضور ترانيم عيد الميلاد التلفزيونية السنوية معا في "وستمنستر آبي" في ديسمبر.
وفي تحديث قبل الاحتفال، قالت كيت في رسالة مؤثرة إنها تحرز تقدماً جيداً لكنها "لم تخرج من الأزمة بعد" ولديها "أيام جيدة وأيام سيئة" بينما تواصل علاجها.
وقال أحد أصدقائها أنه "لا يوجد توقع لها بالعودة بسرعة" إلى الواجبات الملكية، وأضاف "يعلم الناس ويفهمون أنها رحلة طويلة للتعافي".
في يوم الجمعة، أصدرت كيت رسالة شخصية نادرة حول عملها كزوجها الأمير ويليام الذي عاد إلى واجباته الملكية بعد العطلة الصيفية.